معا لبناء وطن حر عزيز

بالقلم واللسان نفدي قضايا الوطن

   Welcome

مدونة الأضواء الصومالية ترحبكم بأيد مفتوحة وبحفاوة صدر

 


تهنئة خاصة للشعب الصومالي

نوفمبر 26th, 2008 كتبها اسماعيل طه نشر في , مقالات سياسة

أكثر من 170 خريج صومالي يشاركون اليوم في كرنفال تخريج جامعة إفريقيا العالمية بالسودان

بتشريف مستشار الرئيس السوداني ورئيس مجلس أمناء جامعة إفريقيا العالمية الدكتور مصطفي عثمان إسماعيل وبحضور وزيري الدولة بوزارتي التعليم العالي والإعلام والاتصالات ، نظمت جامعة إفريقيا العالمية بالسودان اليوم كرنفال تخريج كوكبة من طلابها لعام 2007/2008م والذي عقد في الميدان الجنوبي لإدارة الجامعة .

370kkk

وشارك في هذا الاحتفال الذي تعقده الجامعة كل عام مسئولون كبار من الدولة وآخرون يمثلون المنظمات والهيئات الخيرية والطوعية إلي جانب مئات من طلاب الجامعة وأسرهم الذين سجلوا حضورا مكثفا في هذا الاحتفال .

749qqq

وفي كلمة ألقاها وزير الدولة بوزارة التعليم العالي البروفيسور فتحي محمد خليفة هنأ الطلاب الخريجين وأسرهم ،  وأشاد الأداء المميز في الجامعة ، مشيرا في الوقت نفسه إلي أن جامعة إفريقيا العالمية تعمل في إرساء القاعدة العلمية والبحث العلمي بين القارة الإفريقية والتي تعاني من ضعف وهشاشة في معدلات البحوث العلمية نسبة للدول والقارات الأخرى ، كما شرح برنامج وزارته لتطوير أداء مؤسسات التعليم العالي وإعادة النظر في قوانين وتشريعات التعليم بغرض التجويد ، وقال :  بحن راضون عن الجهد الذي تقدمه الجامعات السودانية رغم أن طموحنا أكثر من ذلك

263iii

       كما ألقى مدير الجامعة البروفيسور عمر السماني الشيخ كلمة في هذا الكرنفال والتي هنأ من خلالها الشعب الصومالي ما دام تربع أبناؤه في صدارة الطلاب الخريجين لهذه السنة ، وذكر ب

المزيد


في الذكرى السنوية الأولى من احتلال الوطن

ديسمبر 28th, 2007 كتبها اسماعيل طه نشر في , مقالات سياسة

في الذكرى السنوية الأولى من احتلال الوطن

دخول القوات الإثيوبية الغازية في العاصمة واجتياحها

في مثل هذا اليوم ( الثامن والعشرين من شهر ديسمبر) من العام المنصرم اجتاحت الدبابات الإثيوبية العاصمة مقديشو التي كانت تحت إدراة المحاكم الاسلامية التي أعادت إلي الشعب الأمن والطمأنينة والاستقرار ، والتي أزاحت قبل سنة وستة شهور قمع لوردات الحرب في مقديشو الذين أذاقوا الشعب مرارة الظلم والتعذيب .

          كان ذلك اليوم يوما أسودا ، يوما مليئا بالأحزان ، يوما سالت فيه دموع من لديه ذرة من الوطينة والحياء ، يوما أغلق فيه الجنود الوطنيون الذين شاركوا في تحرير الوطن عام 1977م بيوتهم من الداخل بكاء وغيرة واهتزازا من الوضع الذي سيؤول إليه الوطن بعد هذا الاحتلال ، كان يوما حزينا خاصة للجنود الذين فقدوا بعضا من أعضائهم في حرب التحرير ، الذين يسكنون في مستشفى مرتيني التابع للقوات المسلحة ، فقدوا أعضاءهم من أجل الوطن ، واليوم تقف الدبابات الإثيوبية في بوابة المستشفى وتستفز مشاعرهم ، شتان ما بين اليومين …

          بهذه المناسبة وقبل أن ندخل في تفاصيل الانتهاكات والعمليات اللانسانية التي قامت بها قوات الاحتلال ضد الشعب ، أريد أن أرسل من هنا وعبركم أيها القراء الأعزاء برقيات من التعازي لكافة الأمة الصومالية وخصوصا شعب مقديشو الذي دفع بعض فلذات أكباده من أجل الوطن ، وصمد كثيرا في وجه العدو التاريخي المحتل ، نعم العزاء للشهداء ، والحرية للأحياء ، السخط والهلاك للعدو المحتل وأعوانه ، التهنئة للوطنيين الأحرار الذين أبوا بيع ذمتهم ووطنهم ودينهم ومعتقداتهم بقليل من المال الذي لا يغني ولا يسمن من جوع .

          تعد العاصمة في كل بلد المحور الرئيسي لقوة وهيبة الدولة والشعب ، فإذا سقطت العاصمة سقط باقي المناطق ، حيث كانت مقديشو – العاصمة القومية – مدينة لم تخطر ببال العدو المحتل اجتياحها بهذه السهولة ، ولكنها اليوم وأمس تحققت له بسبب مرتزقة باعوا الوطن بثمن زهيد ، والأفظع من ذلك هو أنه من بين من يمهد الطريق للاحتلال شخصيات بارزة تنتمي الي سكان مقديشو الأصليين القدامى ، فيأتي هؤلاء الشخصيات على ظهر الطائرات والدبابات الاثيوبية لتقوم بمجازر جماعية لا تترك صغيرة ولا كبير

المزيد


الأبرياء في مقديشو يذبّجون

نوفمبر 14th, 2007 كتبها اسماعيل طه نشر في , مقالات سياسة

 الأبرياء في مقديشو يذبّجون

زاوية متى سينتهي الثأر الأمريكي على الصومال؟
شهود عيان في مقديشو يؤكدون على حدوث مجزرة لم يسبق لها مثيل , جثثٌ مجهولة في الحارات والشوارع , وأسرٌ لم تستطع حتى اللحظة أن تصل إلى جثث أمواتها بسبب الحصار المفروض عليهم, ولكن يبدو أن المجزرة أخذت مسارا مغايرا تماما هذا
الأسبوع , فقد تطورت العملية من القذائف العشوائية التي كانت تمطر على الأحياء السكنية دونما أي احترام للإنسانية والمواثيق الدولية , إلى ذبح الشيوخ والنساء في منازلهم, حسب ما افادته مصادر طبية.
الأمر ليس سريا, بل على مرآى ومسمع من العالم , وبإشراف دول تتشدّق بمحاربة الإرهاب, وحماية الأبرياء , واحترام القانون الدولي , وبين الفينة والأخرى تتسرب إلى الفضائيات بعض صور مشاهد الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو الإيثوبي في مقديشو , وهي قليل من كثير , بل ونقطة من بحر .

وللأسف يحدث هذا كله في ظل انشغال الحكومة الانتقالية بتحديد من سيخلف( جيدي) في منصبه بعد استقالته قبيل أيام , ولا أدري من سيحكمون بعد أن أبيد الأبرياء ,وشرد آلاف الأسر الذين بلغوا في الأسبوع الأخير وحده نحو 850.000 ألف أسرة
يتجرعون المرارة, ويعيشون بلا مأوي تحت وطأة الشمس في البوادي والقرى.
لا أدري ما إذا قرر هؤلاء أن يحكموا البيوت الخاوية على عروشها بعد تصفية الأحباش المحتللين أرواح ساكنيها بالقذائف العشوائية ,والذبح بالخناجر .
ولكن الذي يؤسفني في ظل هذه الظروف الصعبة والعمليات اللاإنسانية التي يرتكبها المحتلون ضد الأبرياء هناك , بعض المواقف التي سمعتها وأنا أقلب النظر في الردود العالمية ضد هذه المجزرة , فضلا عن السكوت والإهمال الذي ساد الأقربين
فضلا عن الأبعدين :
1- الموقف الأول لـ( بان كي مون) الذي أكّد بصراحة تامة أنه لا يمكن إرسال قوات أممية إلى الصومال في هذه الظروف , ما معناه : لتواصل إيثوبيا مجزرتها وتصفيتها لأرواح الأبرياء , فهذا التقرير أعطى (ميلزناوي) الضوء الأخضر للاستمرار في
الإبادة والتشريد في محاولته لإيجاد ميناء لإيثوبيا في 2010 , كما توعد (حسب معلومات سرية).
لم يقدم (بان كي مون ) أي مبادرة لحقن دماء الأطفال والشيوخ والنساء , وإنما اكتفى بأن وصف إرسال قوات أممية إلى الصومال خطة غير عملية , أما الوجود الإيثوبي وانتهاك حقوق الإنسان, فهي الخطة العملية في رأيه.
2- ولكني أتساءل ألا يكفي أمريكا بما فعلته بالشعب الصومالي ثأرا على جنودها الذين سُحلوا في شوارع مقديشو في 1993م, فقد حكمت على مصير شعب كامل الإعدام على مسمع ومرآى من العالم , ورمت قضيته في سلة المهملات.
فقد كان (جون باتس) مبعوث الولايات المتحدة الأمريكية إلى الصومال في نيروبي يتحدث في الرد على بعض الأقوال المنتشرة في الأوساط الصومالية التي تشير إلى خطة أمريكية لمن سيخلف رئيس الوزراء الصومالي المستقيل , في حين كانت عمليات
الإبادة في اليو

المزيد


تغطية مواقع الإنترنت الصومالية للغزو الإثيوبي على الصومال !!

سبتمبر 23rd, 2007 كتبها اسماعيل طه نشر في , مقالات سياسة

تغطية مواقع الإنترنت الصومالية للغزو الإثيوبي على الصومال !!

 

يحمل الملف الصومالي الإثيوبي في طياته كثيرا من المواجهات العسكرية والمواقف المريرة منذ أكثر من نصف قرن ، تعاقبت الحكومات الإثيوبية العسكرية منها والمدنية على سدة الحكم ، ولكن الأجندة لم ولن تتغير باختلاف الأيديولوجيات والتحالفات والمذاهب التي تنتهجها أي حكومة تصل إلي كرسي العرش .

        يعتبر الاحتلا الإثيوبي هو الأسبق من نوعه في الصومال ، وكما يقول الدكتور الأمين عبد الرازق دخل الاستعمار الاروبي إلي الصومال وخاصة القرن الإفريقي بمساعدة أو تحالفات أو مشاورة أو موافقة إثيوبية ، وفي عام 1948م أعطت المستعمرة البريطانية أجزاء واسعة من الأراضي الصومالية كهدية لإثيوبيا بدورها الرائد  ومساعدتها الفعالة في تثبيت السيطرة على المناطق والقلاع .

        ولاسترجاع هذه المناطق المستعمرة من الأراضي الصومالية قامت بين الصومال والحبشة أعنف هجومين في ستينات وسبعينات القرن الماضي ، حيث اجتاحت القوات الصومالية أجزاء واسعة من أراضي الحبشة واستردت على المناطق المغتصبة ، ولكن المعايير انقلبت على الجيش الصومالي وهزم من قبل الاتحاد السوفيتي بعد أن اعتنقت الحكومة الإثيوبية آنذاك المعتقدات الشيوعية والتي بسببها نجحت من تهديد للانهيار وكسبت مكاسب سياسية واقتصادية .

        وبعد انهيار النظام المركزي في الصومال وبعد تفشي عدم الأمن والفوضى والاقتتال القبلي الدموي ، كان الدور الإثيوبي بارزا في الساحة حيث شاركت بصورة مباشرة وغير مباشرة  في الحروب الأهلية التي تشتعل في الصومال منذ اكثر من سبعة عشر عاما ، بل وتدخلت عسكريا بدعوى ملاحقة جماعات متطرفة ، ومرة بدعوى حماية حكومة يعتبرها المراقبون للشأن الصومالي أنها بعيدة عن مصالح مواطنيها وفاقدة الثقة في الشعب .

        فكل تلك الأحداث والوقائع التاريخية كانت ومازالت موثقة ومحفوظة في الأرشيف الصومالي ، فالصحافة الالكترونية الصومالية وبالرغم من حداثتها وبعض سلبياتها ، إلا أنها شاركت بصورة فعالة في تغطية أحداث الغزو والتدخل السافر علي الشؤون الداخلية الصومالية ، فمنذ ظهور المحاكم الاسلامية في الساحة وإعادة الأمل للشعب في مقديشو ، برزت تلميحات وتحركات من الجيش الإثيوبي المتمركز أصلا في مناطق جنوب غرب الصومال ، ووثقت هذه المواقع تحرك هذه القوات نحو مدينة بيدواه ة ودخولها سرا في مطارها ، ونفت الحكومة الانتقالية ذلك الخبر إلا أن عدسات الكاميرات للصحفيين الصوماليين والأجانب أكدت وجود هذه الدبابات في بيدواه .

        لم تقتصر تغطية مواقع الانترنت الصومالية على تأكيد وجود هذه الدبابات في البلاد ، بل وذهبت إلي أبعد من ذلك ، حيث شكلت رأيا عاما صوماليا حول هذه القضية وأي قضية تتعلق بالقضايا المصيرية ، وقدمت قصائد الشعراء وتعليقات العلماء وكبار العلماء والمثقفين على هذا التدخل للتنبيه من هذه المخاطر وما سيترتب على هذه التدخلات في العلاقات بين الصوماليين ، مما يزيد الأمور تأزما ومأساة ، لأن الوصاية والاحتلال مهما كان نوعه وتبريراته أصلا لن يجدي نفعا لأي بلد .

        وكما يقول الكاتب والموثق الصومالي عبد القادر أورمو أن أحد جذور النزاع الصومالي هو تفضيل الاستعمار لقبيلة على قبيلة أخرى ، وهذا يجعل التن

المزيد


المقاومة الصومالية ومسلسل الماكرين

سبتمبر 23rd, 2007 كتبها اسماعيل طه نشر في , مقالات سياسة

المقاومة الصومالية ومسلسل الماكرين 

لا شك أن المقاومة ضد الظلم والقهر والاضطهاد والاحتلال مقاومة مشروعة بكل المقاييس ، فكل انسان يحق له أن يعيش بسلام ودون احتلال .

        فمن طبيعة الانسان التي فطر الله بها أن يحتك بالآخرين ويعتدي عليهم في مالهم وعرضهم وأرضهم ، ذلك من حق المعتدى عليه أن يرفع الظلم عن نفسه بكل الطرق المشروعة – مثلا عن طريق القضاء – فاذا تعذر ذلك حققها بكل ما أوتي له من قوة ( حق الدفاع عن النفس ) .

        في كثير من بقاع العالم شهد شتي أنواع الظلم والاحتلال والتعذيب ، أبرزها العراق – أفغانستان – فلسطين – الصومال ، وغيرها من البقاع التي تعرضت لكل أنواع العذاب ، بعضها تحرر بسبب قوة وعزيمة وتخطيط أبنائه ، أما البعض الآخر فلم يزل حتى الآن في العذاب بسبب عدم العزيمة وعدم التخطيط والغفلة عن كيد الأعداء والانخداع بالمجاملات والكلام المعسول .

        وبالمناسبة ظهرت في الصومال أشرس مقاومة وذلك عقب اجتياح القوات الإثيوبية إمارة المحاكم الاسلامية التي حكمت جنوب البلاد لمدة ستة أشهر تمتع الناس خلالها بالأمن والرفاهية ، وجرت في داخل العاصمة أعنف الهجمات منذ 16 عاما بين قوات الاحتلال والمقاومين الذين كانت تجمعهم فقط إخراج القوات الإثيوبية من ديارهم .

        وبالرغم مما حدث في العاصمة من اجتياح وسحل وتقويض نوعي لقوة الاحتلال ، إلا أن المقاومة لم تأت بنتائج ملموسة ، ويعزي المراقبون بهذا إلي عدم وجود منظم ريئسي لقوة المقاومة وعدم وجود خطة استراتيجية ، أضف إلي ذلك بعض الناس الذين تسرُّهم احتراق مقديشو وضواحيها ، ربما يفرحون بهذا لأسباب جهوية أو إشارة إلي قضاء بؤرة الخلاف في الصومال ( مقديشو ) .

        وإذا عدنا إلي ذاكرة التاريخ نجد أن من أسباب انهزام المحاكم الاسلامية هو وجود مخادعين في صفوفهم تحسبهم يٌحسنون صنعا ، وليس من التكتيك العسكري أن يدلي أي جندي في الجيش بتصريحات إلي أية جهة ، ذلك مما حدث عند غزو المحاكم الاسلامية لمدينة بيدواه ( 250كلم جنوب العاصمة ) التي دارت حولها معارك ضارية ، حيث كان الشباب في القتال يتصلون بالهواتف الجوالة بكل من هب ودب ، ويدلون بتصريحات أو ربما أسرار عسكرية تساعد في نجاح الخطط ، وهذا يعد عاملا مهما من عوامل الفشل والهزيمة .

ونلاحظ أيضا من المعارك الشرسة التي جرت في العاصمة بين المقاومة والاحتلال ، وكذلك عمليات الكر والفر التي لجأ اليها المقاومون بعد نجاح خطة الماكرين ، نلاحظ أن أكثرية الاستهدافات لم تصب الهدف

المزيد


في أول احتيال من نوعه

سبتمبر 18th, 2007 كتبها اسماعيل طه نشر في , مقالات سياسة

امرأة صومالية تتعرض لأكبر عملية احتيال في السودان
 
تعرضت امرأة صومالية تحمل جوازا كنديا لأكبر عملية نصب واحتيال ما بين بريطانيا والخرطوم فقدت بموجبها مبلغ مائة وخمسة عشر ألف دولار .
كما أوردت صحيفة الوطن السودانية في عددها الصادر يوم أمس الأول أن وقائع العملية بدأت خارج السودان ، حيث تعرفت المرأة الصومالية " روضة كبتدي فارح " عبر شقيقتها في بريطانيا على إحدى سيدات الأعمال السودانيات ( مقيمة في بريطانيا )  والتي أوهمت روضة وشقيقتها بالقدوم والاستثمار في السودان ، والاستفادة من فرص فتح أبواب الاستثمار. وبموجب هذا الحديث تسلمت سيدة الأعمال السودانية من روضة مبلغ ( 110) ألف دولار للاستثمار في المشروع الوهمي .
قِدمت روضة إلي السودان على إثرمتابعة المشروع ولكنها لم تجد شيئا على أرض الواقع ، فدخلت في حلقة احتيال جديدة عندما تعرفت خلال بحثها عن أموالها على إحدى الفتيات التي زعمت أنها محامية لسيدة الأعمال ، والتي تسلمت من روضة خمسة الآف دولار كرسوم أتعاب محاماة لاسترداد المبلغ .
انتظرت روضة ومرت أيام وأيام على أمل الحصول على المبلغ وطالت المماطلات حتى اكتشفت في النهاية وبعد فترة من البحث والرصد أنها وقعت في عملية احتيال أخرى مما دف

المزيد





 

ما بين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال الي حال

          A wonder lasts only nine days   

فصبرا يا أهلي فإن الفرج قريب بإذنه عز وجل