دور المرأة في الماضي والحاضر!!!
ترتقي الأمة إلي أعلى مراتب الرخاء والازدهار وتستقيم لها الحياة وذلك بتضافر جهود ركني المجتمع – الرجل والمرأة – ولقد كانت المرأة فيما غبر من الزمان تتحمل من الأعباء التي تواجه المجتمع ما يناسبها ، وتقوم بالمهن والحرف التي تتفق مع طبيعتها وقدرتها ، وكانت المرأة خير من يرعى الأطفال ويشرف على تربيتهم ، فهي تهتم بغذائهم وملابسهم وتمنحهم من الحنان ما يدني إليهم الصحة عند المرض والاستقرار عند الفزع ، وتهيئ لهم جوا من المرح واللعب فينشأون نشأة طبيعية .
ومن ذلك يتضح لكل ذي بصيرة ورأي سديد أن المرأة نجحت – مربية كانت أو مدرسة– بلعب دور فعال في بناء مجتمع عزيز تقوى فيه العزة والكرامة ويسوه الأمن والطمأنينة من كل حدب وصوب إضافة إلي العيش في بحبوحة ورفاهية ، وذلك لأن المرأة هي أول مدرس يتلقاها الأجيال في بداية تعليمهم وتربيتهم فان صلحت تربيتهم في المدرسة الابتدائية – أي مدرسة الأم – صلح حالهم في كل الميادين .
ويشير الخبراء إلي أن مهمة التمريض عمل يناسب طبيعة المرأة ويتفق مع ميولها ، وقد باشرته المرأة منذ أقدم العصور وتاريخ المرأة المسلمة شاهد على ذلك حيث يحمل معه بأخبار نسوة قمن بهذا العمل الجليل ، فلقد كن يخرجن مع المجاهدين في الغزوات ليقمن بعملهن في الجهاد من تضميد الجروح وتمريض المصابين وبث الأمل في نفوسهم ، وقد قامت بهذا العمل أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها – إذ خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قامت بتمريضه في أيامه الأخيرة حتى اكتسبت في التطبيب والتمريض خبرة تنفع بنفسها وتفتي من استفتاها ، أضف إلي ذلك فن التدريس فكانت المرأة مدرسة ومعلمة في فجر الإسلام ، ويكفيك بالمثال أيها القارئ العزيز ما قامت به السيدة عائشة – رضي الله عنها – من إبلاغ ما سمعته من رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ولذك نجد كثيرا من الصحابة – رضي الله عنهم – يستفتونها الرأي











Welcome 













