معا لبناء وطن حر عزيز

بالقلم واللسان نفدي قضايا الوطن

   Welcome

مدونة الأضواء الصومالية ترحبكم بأيد مفتوحة وبحفاوة صدر

 


دور المرأة في الماضي والحاضر!!!

نوفمبر 11th, 2007 كتبها اسماعيل طه نشر في , شؤون المرأة

دور المرأة في الماضي والحاضر!!!

ترتقي الأمة إلي أعلى مراتب الرخاء والازدهار وتستقيم لها الحياة وذلك بتضافر جهود ركني المجتمع – الرجل والمرأة – ولقد كانت المرأة فيما غبر من الزمان تتحمل من الأعباء التي تواجه المجتمع ما يناسبها ، وتقوم بالمهن والحرف التي تتفق مع طبيعتها وقدرتها ، وكانت المرأة خير من يرعى الأطفال ويشرف على تربيتهم ، فهي تهتم بغذائهم وملابسهم وتمنحهم من الحنان ما يدني إليهم الصحة عند المرض والاستقرار عند الفزع ، وتهيئ لهم جوا من المرح واللعب فينشأون نشأة طبيعية .

      ومن ذلك يتضح لكل ذي بصيرة ورأي سديد أن المرأة نجحت – مربية كانت أو مدرسة– بلعب دور فعال في بناء مجتمع عزيز تقوى فيه العزة والكرامة ويسوه الأمن والطمأنينة من كل حدب وصوب إضافة إلي العيش في بحبوحة ورفاهية ، وذلك لأن المرأة هي أول مدرس يتلقاها الأجيال في بداية تعليمهم وتربيتهم فان صلحت تربيتهم في المدرسة الابتدائية – أي مدرسة الأم – صلح حالهم في كل الميادين .

        ويشير الخبراء إلي أن مهمة التمريض عمل يناسب طبيعة المرأة ويتفق مع ميولها ، وقد باشرته المرأة منذ أقدم العصور وتاريخ المرأة المسلمة شاهد على ذلك حيث يحمل معه بأخبار نسوة قمن بهذا العمل الجليل ، فلقد كن يخرجن مع المجاهدين في الغزوات ليقمن بعملهن في الجهاد من تضميد الجروح وتمريض المصابين وبث الأمل في نفوسهم ، وقد قامت بهذا العمل أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها – إذ خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قامت بتمريضه في أيامه الأخيرة حتى اكتسبت في التطبيب والتمريض خبرة تنفع بنفسها وتفتي من استفتاها ، أضف إلي ذلك فن التدريس فكانت المرأة مدرسة ومعلمة في فجر الإسلام ، ويكفيك بالمثال أيها القارئ العزيز ما قامت به السيدة عائشة – رضي الله عنها – من إبلاغ ما سمعته من رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ولذك نجد كثيرا من الصحابة – رضي الله عنهم – يستفتونها الرأي

المزيد





 

ما بين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال الي حال

          A wonder lasts only nine days   

فصبرا يا أهلي فإن الفرج قريب بإذنه عز وجل