معا لبناء وطن حر عزيز

بالقلم واللسان نفدي قضايا الوطن

   Welcome

مدونة الأضواء الصومالية ترحبكم بأيد مفتوحة وبحفاوة صدر

 


مقابلة صحفية مثيرة

مارس 27th, 2008 كتبها اسماعيل طه نشر في , الحورات

 

محمد على عمر : إن أهم إنجاز في فترتنا هذه يتمثل في إعفاء الغرامة بسبب مخالفات الإقامة من الطلاب الصوماليين نظرا لقلة الدخول والظروف الاقتصادية التي يعاني منها الطلاب

تمثل الاتحادات الطلابية المختلفة جسرا للتعاون والتواصل في الوسط الطلابي ، وهمزة وصل بين الطلاب والمؤسسات الجامعية أو المؤسسات الأخرى التي تدعم الطلاب ، وتشارك الاتحادات في معاناة الطلاب المادية والمعنوية ، وتستهدف مساعدة الطلاب في المجالات الاجتماعية والمالية والأكاديمية ، التي دائما ما يتحير بها الطالب الجديد في البيئة الجامعية الأكاديمية .

        تأسس الاتحاد العام للطلاب الصوماليين بالسودان عام 1976م بواسطة مجموعة من الطلاب الصوماليين الذين توافدوا إلي السودان ضمن رحلات علمية واجتماعية بين البلدين الشقيقين ، ويمثل الاتحاد العام للطلاب الصوماليين أهم تمثيل للوسط الطلابي الصومالي في السودان ، ومهما تغيرت اتجاهات القائمين على أمره في كل فترة فانه لا يزال ملجأ ومستهدفا من قبل الطالب الصومالي .

ويعقد الاتحاد كل عام انتخابات عامة يشارك فيها جميع الطلاب الصوماليين بمختلف جوازاتهم ، وذلك لاختيار اللجنة التنفيذية ومجلس الشورى للاتحاد ، وتتكون اللجنة التنفيذية من تسعة أعضاء ، بينما يتكون مجلس الشورى من 13 عضوا ….ولمعرفة مزيد من المعلومات أكثر في هذا المجال توجهنا بالأسئلة إلي نائب الأمين العام للإتحاد العام للطلاب الصوماليين بالسودان ….

والي مضابط الحوار .

أجراه : إسماعيل طه

v   أولا عرفنا بشخصك الكريم ؟

 الاسم : محمد على عمر ( سياسي ) من مواليد عام 1983م في مدينة قريولي ، درست الابتدائية في قريولي ، والإعدادية والثانوية في مدرسة الإمام الشافعي   ( في مدينة مقديشو )… أما المرحلة الجامعية – خريج جامعة إفريقيا العالمية ، كلية دراسات الحاسوب ، قسم نظم المعلومات ، مرتبة الشرف الأول .

v   عرفنا وظيفتك في الاتحاد العام للطلاب الصوماليين بالسودان ؟

نائب الأمين العام للاتحاد وأمين المالية لرابطة الطلاب الصوماليين بجامعة إفريقيا العالمية .

v    إلي أي مدى يشارك الاتحاد في تخفيف معاناة الطلاب المادية والمعنوية ؟

يشارك الاتحاد مع الطلاب في جميع النواحي الاجتماعية والرياضية والأكاديمية ، ويسعى لكفالة الطلاب الضعفاء وكذلك توفير السكن للطلاب والطالبات وذلك عبر اتصاله بالجهات المعنية .

v    ما هي الجهات الداعمة للاتحاد ؟

 هناك جهات كثيرة تدعم الاتحاد منها منظمة رعاية الطلاب الوافدين ، جميع الجامعات السودانية وفي مقدمتهم جامعة إفريقيا العالمية ، منظمة الدعوة الإسلامية ، الندوة العالمية لشباب العالم الإسلامي ، الموظفين الصوماليين لدى منظمات الأمم المتحدة في السودان ، السفارة الصومالية بالخرطوم ، شركات الصرافة الصومالية في السودان ، وبعض الشخصيات والوفود الصومالية وغيرها .

v  ما هي أهم انجازات الاتحاد خلال فترتكم ؟

إن أهم إنجاز في فترتنا هذه يتمثل في إعفاء الغرامة بسبب مخالفات الإقامة من الطلاب الصوماليين نظرا لقلة الدخول والظروف الاقتصادية التي يعاني منها الطلاب ، وكذلك زيارة الطلاب الصوماليين الدارسين بالجامعات في الولايات السودانية المختلفة لأول مرة ، وترحيب جميع الوفود الصومالية بمختلف توجهاتهم.

v   كم وصل عدد الطلاب الذين استخرجتم لهم المنح الدراسية خلال فترتكم بواسطة الاتحاد ؟

 حوالي 360 طالبا وطالبة ، الغالبية العظمي منهم قدمنا مستنداتهم من داخل السودان ، وهناك بعض الطلاب الذين حصلوا على المنح عبر الاتحاد من جميع أنحاء العالم .

v    يقال إن علاقتكم مع منظمة رعاية الطلاب الوافدين تتعثر أحيانا بسبب الخلافات التي تحدث أحيانا بين اللجنة التنفيذية ….فماذا تقول في هذه؟

ليس هناك  أي خلافات بيننا وبين المنظمة ولكن قد تكون هناك أحيانا سوء التفاهم بسبب تدخلات خارجية ، قد تكون من بعض الطلاب ، وقد تكون من بعض الشخصيات لديهم غرض معين من الاتحاد .

v    ما هي علاقتكم مع الاتحادات الطلابية الأخرى والروابط القطرية الصومالية؟

لدينا علاقات طيبة مع جميع الاتحادات الطلابية الأخرى مثل الاتحاد العام للطلاب السودانيين ، وكذلك اتحاد الطلاب العرب ، واتحاد الطلاب الأفارقة ،  الاتحاد العالمي لطلاب المسلمين ، ولدينا علاقة فعالة وطيبة مع جميع الجمعيات والروابط القطرية الصومالية المنضوية تحت مظلة الاتحاد ، ونسهل لهم جميع خدماتهم واحتياجاتهم حسب الاستطاعة .

v    هناك انتقادات توجه دائما إلي الاتحاد منها على سبيل المثال عدم خدمة الطلاب سويا ، وبيع المنح الدراسية من الطلاب وغيرها …فماذا

المزيد


حوار مثير مع ألاستاد الصحفي ياسر على عثمان

سبتمبر 29th, 2007 كتبها اسماعيل طه نشر في , الحورات

في أول جمعية إعلامية من نوعها

ياسر على :- تنبع أهمية هذه الجمعية من كونها تمثل وعاءً يضم طلاب قسم الإعلام ويوحد جهودهم ويتحدث باسمهم في المناشط المختلفة

تسعى الجمعية الي ربط الجانب النظري بالجانب التطبيقي للطلاب 

حاوره :- إسماعيل طه

تمثل الجمعيات الطلابية المختلفة التي تقوم في حقول الجامعات والمعاهد جسرا للتواصل والتفاهم بين الطلاب أنفسهم من جهة ، وتنسيق العلاقة مع إدارة الجامعة  والمراكز والمؤسسات الأخرى من جهة أخرى ، كما أنها تساهم أيضا في خلق أرضية مشتركة بين الثقافات المختلفة التي ينتمي إليها الطلاب .

كانت فكرة إنشاء جمعية إعلامية في الجامعة تٍراود الطلاب والقسم لسنوات عديدة ، حيث ظهرت هذه الفكرة إلي الوجود في غضون الأسابيع الماضية ، وذلك بعد أن قدمت إلي قسم الإعلام ، وأبدى سروره بها ، مُعينا في الوقت نفسه أحد أساتذة الإعلام مشرفا عاما لهذه الجمعية حتى تكتمل الفكرة وتتحول الأحلام إلي حقيقة ملموسة.

وفي هذا السياق بادرنا بالأسئلة إلي الأستاذ ياسرعلى عثمان المشرف العام للجمعية الإعلامية وهو أستاذ بقسم الإعلام في الجامعة حتى نحصل على معلومات كافية عن هذه الجمعية – فكرتها – أهدافها – أهميتها – دورها – علاقاتها – وميادين عملها .

        وكان هذا الحوار ساخنا بالنسبة لما يدور في الساحة الإعلامية في الجامعة من ترقب وترحيب لهذه الجمعية ، فيما كان الأستاذ ياسر يجيب الأسئلة بلهفة وسرور بهذه الفكرة مبديا ثقة كبيرة في الطلاب .

فإلي مضابط الحوار :-

v    من أين جاءت فكرة تشكيل هذه الجمعية… من الطلاب أم من القسم ؟

كانت فكرة قيام جمعية لطلاب الإعلام حلما يراود طلاب القسم منذ عدة سنوات ، وكان قسم الإعلام يشجع الطلاب لقيام مثل هذه الجمعيات ، إلا أن فكرة قيام هذه الجمعية الآن قد كانت بمبادرة من طلاب الفرقة الثانية.

v    بالنسبة لفكرة الجمعية هناك جدل بين الفرقة الثالثة والثانية ، إذ تقول الثالثة أتها هي مؤسس الفكرة وان الثانية هي المحرك لها ، بينما تصر الثانية أنها هي المؤسس والمحرك ، وهناك فريق أخر يعتقد أنها جاءت من القسم ، فما رأيك في هذا الجدل ؟ .

كل هذه الآراء فيها شيء من الصحة ، فقسم الإعلام كان يشجع الطلاب لإنشاء جمعية إعلامية ، وطلاب الفرقة الثالثة كانت هذه الفكرة تراودهم ، ولعل بعضهم قد طرح هذه الفكرة إلا أنه لم يتابعها حتى تنضج ، أما طلاب الفرقة الثانية فقد أحيوا هذه الفكرة وتابعوها حتى تنضج ويتحول الحلم إلي حقيقة .

v    إلي أي اتجاه ستنصب أهداف هذه الجمعية ؟ .

أهدافها عديدة تتمثل في المقام الأول في تدريب الطلاب وتعويدهم على ممارسة الإعلام عمليا إضافة إلي الجانب النظري الذي يتلقونه في قاعات الدرس ، وكذلك إنشاء بعض الصحف والبرامج الإعلامية وتقوية أواصر العلاقة بين طلاب القسم ، كما تهدف إلي إقامة علاقات تواصل بينها وبين الجمعيات المماثلة في الكليات الأخرى وكلية الآداب في الجامعة إلي غير ذلك من الأهداف .

 v    ماهي أهمية هذه الجمعية ؟ .

تنبع أهمية هذه الجمعية من كونها تمثل وعاءً يضم طلاب قسم الإعلام ويوحد جهودهم ويتحدث باسمهم في المناشط المختلفة إضافة إلي كونها تساعد في تقوية الجانب التطبيقي بجانب الشق النظري للإعلام .

v    ماهي الصعوبات التي سوف تواجه هذه الجمعية برأيك ؟.

من أهم الصعوبات التي ستواجه الجمعية هي الجانب المادي والتمويل الكافي للتسيير.

v    هل سبق أن شكلت جمعية إعلامية أم أن هذه هي الأولى من نوعها ؟

سبق أن ظهرت فكرة لقيام جمعية للإعلام ، ولكن هذه أول جمعية ترى النور فعلا وتبدأ في ممارسة عملها .

v    إلي أي مدى تعتقد أن هذه الجمعية سوف تفيد الطلاب عموما وتخفف الصعوبات عن القسم ؟ .

أرى أن الجمعية ستفيد الطلاب كثيرا وخاصة في

المزيد





 

ما بين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال الي حال

          A wonder lasts only nine days   

فصبرا يا أهلي فإن الفرج قريب بإذنه عز وجل