معا لبناء وطن حر عزيز
بالقلم واللسان نفدي قضايا الوطن
مدونة الأضواء الصومالية ترحبكم بأيد مفتوحة وبحفاوة صدر
من تأنى أدرك ما تمنى
لا تحزن فإن الأيام دول
![]()
![]()
![]()

علم الجمهورية
![]()
شعار الجمهوية
مشاهد من أرض الوطن





إبل الصومال....الأكثر في القرن الإفريقي
جانب من احتفال عيد الاستقلال

الخطوط الجوية الصومالية

الاسم: اسماعيل طه
البلد: الصومال
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,تكنولوجيا,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | سبتمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

تهنئة مستحقة
صاحب المدونة وكل الأهل والأصدقاء بالسودان والصومال يتقدمون أحر التهاني والتبريكات العطرة للدكتور محمد نور جعل لنيله درجة الدكتوراه في قسم الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بجامعة أم درمان الإسلامية بعنوان :- تسوية النزاعات في ضوء القانون الدولي والفقه الإسلامي ، النزاع الحدودي بين الصومال والدول المجاورة نموذجا
ونحن إذ نعترف جهوده المضنية وصبره الدائم نرجو له مزيدا من التقدم والنجاح وعقبال دكتوراه ثانية في القريب العاجل ...إنشاء الله .
مبرووك ألف ألف مبروووك ... تهنئة خاصة من إسماعيل طه
هذا استفزاز فاق الحدود

حوالة قرن أكسبريس
أربعة كتب باللغة الصومالية تتحدث عن تاريخ الصومال - من جانب الثقافة والتقاليد وبؤرة الصراع في الصومال بالاضافة الي اهم اسباب انهيار الحكم المركزي في البلاد- ألفها الكاتب الصومالي الشهير عبدالقادر أورمو.
أمين عامر - صاحب الكاريكاتيرات المفضلة و صاحب أكثر موقع تصفحا صوماليا

أمة واحدة ذات رسالة خالدة
نوفمبر 1st, 2007 كتبها اسماعيل طه نشر في , الأطفال ومشاكلهم,
أكتوبر 20th, 2007 كتبها اسماعيل طه نشر في , الأطفال ومشاكلهم,
الطفل الصومالي……. الوقع والآفاق..
ج1
الحديث عن الأطفال حديث ذو شجون ؛ لأنه حديث عن الأجيال الصاعدة رجال ؛ وقادة
المستقبل المشرق المنتظر , وكثيرا ما نسمع من أفواه المتحدثين عبارات من مثل "
الطفل أمل المستقبل , والولادة الجديدة للحلم الإنسااني المتجدد , وهذه
العبارات ومثيلاتها صحيحة من الوجهة النظرية, ولكن إذا نزلنا إلى واقع تعاملنا
مع الأطفال نجد خلاف ذلك تماما , وهذا كلام عام يقال عن الطفل في العالم
الإسلامي بشكل عام مع استثناءات بسيطة, ولكن ماذا نقول عن الطفل الصومالي
المشرد هنا وهناك , الذي لم تقر عينه بأمن واستقرار , بل وضاعت المتطلبات
الأساسية في حياته .
ومن خلال نظرة سريعة إلى واقع الطفل الصومالي في العقود الأخيرة نستطيع أن
نتبين مدى الخطر الجسيم الذي يحيط بمستقبل الأمة الصومالية , لكون ثقافة
أطفالها رجال الغد, بل وحياتهم مهددة , فمن خلال النظر إلى واقع الأطفال يمكن
قراءة السيناريوهات المقبلة لحياة الشعوب والأمم.
ولهذا أحببت أن أخصص هذه المذكرة لإلفات الأنظار إلى واقع الأطفال الصومالييين
, آملا أن تكون جرس تنبيه للمثقفين والمفكرين المخلصين, يدفعهم نحو العناية
بالطفل الصومالي " الأمل الوحيد الذي تبقى للشعب الصومالي " خصوصا حين فشلت كل
المحاولات الرامية لإحلال السلام , وحاولت أيضا أن أتصنع التفاؤل وألبس نظارات
بيضاء لأنظر إلى الآفاق بعيون متفائلة .
أولا : الطفل الصومالي في الداخل
لعل من الإنصاف أن أبين هنا أن حال الطفل الصومالي كان أحسن مما هو عليه الآن
في تلك الأيام التي كان الأهالي يقطنون في البوادي والقرى ( قبل توسع المدن),
حيث النقاء والصفاء والبعد عن المصالح المتلاطمة , والقيم المتصارعة , وعواصف
الأهواء التي تهيج بالبشر هنا وهناك, فالأسرة الصومالية آنذاك كانت تدفع
أبناءها نحو ( الدك
ما بين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال الي حال
A wonder lasts only nine days
فصبرا يا أهلي فإن الفرج قريب بإذنه عز وجل











Welcome 