معا لبناء وطن حر عزيز

بالقلم واللسان نفدي قضايا الوطن

   Welcome

مدونة الأضواء الصومالية ترحبكم بأيد مفتوحة وبحفاوة صدر

 

شبكة الأضواء الصومالية

فكل من سار على الدرب وصل

بلد حر .. شعب حر .. واحترام متبادل

رسالة السلام والعدالة interviewgod-bird.gif (14140 bytes)فهل من مجيب؟؟؟

 
الجمعة,نيسان 18, 2008


مواجهات دامية مع القوات الدولية :

 

هنا يتحدث المؤلف بفضفاض عن أولى عمليات الفشل التي لحقت يونيصوم2 والمطاردة للجنرال عيديد وزيادة شعبيته في الأوساط الصومالية ، وشيوع الحساسيات والشكوك في صفوف القوات الدولية ، واتهام القوات الايطالية بالكشف عن التحركات العسكرية لأمريكا ، كل هذه التفاصيل وغيرها نوجزها في الأسطر التالية :-

        إن أكبر عملية فشل واجهت عملية يونيصوم2 بصفة خاصة والمنظمة الدولية بصفة عامة هي محاولاتها المتعلقة بنزع أسلحة التحالف الوطني الصومالي وإغلاق محطة الإذاعة التابعة لها ، ففي الخامس من شهر يونيو 1993م توجهت كتيبة من القوات الباكستانية نحو مقر إذاعة مقديشو وبعد فترة وجيزة دخلت هذه القوات في اشتباك مع مليشيات التحالف الوطني مما أدي إلي مصرع 24جنديا باكستانيا وجرح 56 وأسر 11 كلهم من القوات الباكستانية .

        ومع أن السبب المباشر وراء هذا الاشتباك هو أن القوات الباكستانية قامت بهجوم على إذاعة التحالف الوطني الصومالي لاحتلالها فردت مليشيات التحالف بالهجوم على القوات الباكستانية وفقا لرواية التحالف ، أو أن القوات الباكستانية كانت تقوم بمهمة تفتيش روتينية تتعلق ببرنامج نزع الأسلحة وأن الإذاعة كانت من الأماكن التي جمع التحالف بعضا من أسلحته فيها ، وفقا لرواية يونيصوم2 ، ولكنه أيا كان السبب فإن هذا الحادث صرف القوات الدولية عن وجهتها وجعلها شريكة في الحرب التي جاءت من أجل إيقافها .

        أدت سياسة المطاردة التي انتهجتها القوات الدولية إزاء الجنرال عيديد إلي زيادة الاشتباكات بين التحالف الوطني والقوات الدولية بصورة متواصلة مما أدى الي سقوط أعداد كبيرة من الضحايا في الجانبين وإثارة السخط في الأوساط الشعبية الصومالية ضد القوات الدولية ، ورفع ذلك شعبية عيديد الذي تحول الي بطل قومي بدلا من بطل قبلي ورمز هام من بين زعماء الفصائل مما أكسبه مزيدا من القوة والنفوذ داخل الصومال ، ويقدم لنا المؤلف مثالا على شعبيته واحترامه ويورد تعليق سيد أحمد خليفة ( رئيس تحرير صحيفة الوطن السودانية ) على الطريقة التي استقبلت بها الحكومة الإثيوبية الجنرال عيديد والذي جاء على متن طائرة أمريكية بعد توقف القتال وفشل كل محاولات القبض عليه قائلا :

 ( إن الوصول إلي الرئيس زيناوي أسهل من الوصول إلي عيديد ) بسبب الحراسة الأمنية المشددة والترحيب الذي حظي به عند وصوله أديس أبابا .

        وشاعت في صفوف القوات الدولية الحساسيات والشكوك حيث اتهمت القوات الإيطالية بأنها تكشف عن التحركات العسكرية للام المتحدة إلي التحالف الوطني الصومالي ، وأنها ضيعت فرصة مواتية للقبض على عيديد وذلك إما لأنها لم تكن تريد أن تنجح عملية المطاردة التي كانت تقودها أمريكا أو أن الولايات المتحدة نفسها ما كانت ترضى أن تنال إيطاليا شرف القبض على عيديد ، ومن جهة أخرى امتنعت القوات الايطالية عن توفير النجدة للقوات النيجيرية التي تعرضت لهجوم كاسح ، كما أنها تأخرت عن نجدة القوات الباكستانية في الخامس من شهر يونيو 1993م .

        وفي الثالث من شهر أكتوبر 1993م شنت القوات الأمريكية الخاصة هجوما لم تستشر أحدا لا من الأمم المتحدة ولا من مسئولي بقية الأمم المتحدة في الصومال ، وكان الهجوم يستهدف منزلا كانت تعقد فيه قيادات التحالف الوطني اجتماعا ، غير أن هذا الهجوم تحول إلي معركة عنيفة بين القوات الأمريكية المهاجمة وبين مليشيات التحالف الوطني التي جاءت للتو دفاعا عن قيادتها ... وقد أسفرت هذه المعركة عن سقوط طائرتين أمريكيتين وتدمير عدد من ناقلات الجنود ومقتل 18 جنديا أمريكيا وجنديا ماليزيا ، كما أسر طيار أمريكي وجندي أمريكي ، أما في الجانب الصومالي فقد قتل أو جرح عددا كبير لم يتم حصره بصورة دقيقة وكان أغلبهم من المدنيين العزل .

        وتناقلت وسائل الإعلام العالمية طرفا من أحداث هذه المعركة وشاهد العالم عبر الفضائيات العالمية مشهد الجندي الأمريكي الذي كانت تسحله الجماهير الغاضبة في شوارع مقديشو ، وصورة الطيار الأمريكي الأسير الذي كان يدعو حكومته لإنهاء هذه الحرب .

        كانت لمعركة  3 أكتوبر 1993م  وما أسفر عنه من خسائر فادحة في صفوف القوات الدولية بصفة عامة وفي صفوف القوات الأمريكية بصفة خاصة ، أثر كبير في سياسات الولايات المتحدة والأمم المتحدة تجاه الصومال ، حيث قرر الكونغرس الأمريكي في 15 أكتوبر سحب القوات الأمريكية من الصومال في مدة أقصاها 3 مارس  1994م ، ومهد هذا القرار السبيل إلي صدور قرارات مماثلة من الحكومات الأوربية التي كانت تشارك في عملية يونيصوم2 .

        وفي 4 نوفمبر أصدر مجلس الأمن القرار 954 الذي جدد فترة انسحاب يونيصوم2  من الصومال بـ 3 مارس 1995م ، وبمجيء 3مارس 1995م  تم انسحاب يونيصوم2 بنجاح وقبل موعده المقرر بوقت كثير ، وبقي بعد هذا الانسحاب 50 موظفا دوليا تابعين لوكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية.

- جهود إنسانية وسياسية عقب الانسحاب :-

وفي الأسطر التالية يتحدث المؤلف عن الجهود الإنسانية والسياسية ، حيث التزمت المنظمات الطوعية عقب انسحاب القوات الدولية الحذر ونقلت أنشطتها إلي المناطق الأمنية مثل شمال غرب الصومال وشمال شرق الصومال ، ومنطقة ما بين النهرين ( بيدواه ) وأخلت المناطق المتوترة وأبقت فيها موظفيها المحليين .

        أما في الجانب السياسي  وبعد الفشل الذي مني به جهود الأمم المتحدة في الصومال بسبب السياسات العرجاء وانسحاب قواتها عنه أفسح المجال إلي الجهود والمبادرات السياسية والإقليمية لدفع عجلة المصالحة الصومالية ، فكانت هناك مبادرات مصرية ، وكينية ، وإثيوبية ، ويمنية ، وليبية ، واريترية ، بجانب مساعي المنظمات الإقليمية مثل الاتحاد الأوربي ، والوحدة الإفريقية ، والجامعة العربية ، والمؤتمر الإسلامي ، والايغاد ، وغيرها .

- الخلاصات التي توصل بها المؤلف :-

استخلص المؤلف من تفاصيل الأحداث والقصص المرعبة والجهود التي قام بها المجتمع الدولي في الصومال بأنها تنقسم إلي جهود دولية وأخرى إقليمية ، وتنقسم المراحل التي استغرقت فيها هذه الجهود في إطار هذه الدراسة إلي خمس مراحل :-

1)   فالمرحلة الأولي اتسمت الجهود الدولية بما فيها الجهود الإقليمية بضعف الاهتمام  أحيانا وغيابه أحيانا أخرى حتى استفحل الصراع الأهلي وانهارت الدولة ومؤسساتها ، وتفكك المجتمع إلي قبائل متنافرة .

2)   وتبع ذلك المرحلة الثانية التي زاد فيها اهتمام المجتمع الدولي تجاه الأزمة الصومالية لكن خطواته كانت بطيئة وأحيانا مريبة مما خلق شكا في أذهان بعض الفصائل التي كانت تتوجس خيفة من أن تؤدي الجهود الدولية إلي إضعاف دورها السياسي في الصومال .

3)   وتبع ذلك المرحلة الثالثة التي كانت مرحلة انتقالية وخطيرة تميزت بالحيوية والنشاط واتخاذ قرارات حاسمة وتنفيذها  بسرعة فائقة ، وفي هذه المرحلة  ظهرت الازدواجية في أبعاد وشكل وقيادة عملية التدخل في الصومال ، حيث اختلفت رؤية الأمين العام للأمم المتحدة التي فوضت الولايات المتحدة بقيادة عملية التدخل في الصومال مع رؤية الولايات المتحدة التي سعت إلي إصدار التدخل من مجلس الأمن ، وشكلت قواتها ركيزة أساسية للقوات الدولية في هذه المرحلة ، حيث اختلفت رؤيتيهما بشأن تهيئة البيئة الآمنة ، وما إذا كان ذلك يشمل تجريد الأسلحة من المليشيات أم لا .

 وكانت بجانب القوات الدولية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية التي كانت لديها حق استخدام القوة في تنفيذ مهامها ( ولاية الإنفاذ أو فرض السلام ) قوات عملية الأمم المتحدة في الصومال يوينصوم التي كانت لديها ولاية حفظ السلام دون فرضه ، وكانت قيادتها مستقلة عن قيادة القوات الدولية التي كانت تقودها الولايات المتحدة ، وقد أثرت هذه الازدواجية على أداء القوات الدولية التي سلمت مهامها إلي قوات يونيصوم2 دون تحقيق البيئة الآمنة التي توعدت بتحقيقها .

4)   وتبع ذلك أيضا المرحلة الرابعة وهي المرحلة التي تولت فيها قوات يونيصوم2 بقيادة الأمم المتحدة ، وقد اتسم أداء القوات الدولية في هذه المرحلة بالضعف وعدم التنسيق مما أدى إلي تنافس بين مكونات القوات الدولية ، وخاصة بين الولايات المتحدة وكل من إيطاليا وفرنسا ، وفي هذه الفترة مارست القوات الدولية ضغوطا سياسية وعسكرية على فصيل الجنرال عيديد دون الفصائل الأخرى ، مما قاد إلي نشوب صراع دموي بين هذا الفصيل والقوات الدولية ، الأمر الذي جعل القوات الدولية طرفا في الحرب الأهلية التي جاءت من أجل إنهائها وحولها من أهدافها الإنسانية واضطرها إلي التركيز على الجانب العسكري دون الجوانب السياسية والإنسانية .

وقد أدى هذا الأمر في نهاية المطاف إلي انسحاب القوات الدولية عن الصومال عندما تكبدت خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات ، ومع هذا ففي المرحلتين الأخيرتين حققت جهود القوات الدولية في المجالات الإنسانية نجاحات نسبية في أنحاء من الصومال ، ولوحظ في كلا المرحلتين أن المنظمة الدولية لم تكن مستوعبة للتعقيدات السياسية والاجتماعية للشعب الصومالي ، كما أن ولايتها كانت واسعة النطاق مما جعل تنفيذها صعبا للغاية حيث كانت تشمل بنودا عديدة من بينها إيصال المعونات الغذائية والطبية إلي المحتاجين إليها ، وإعادة البناء وتعمير ما دمرته الحروب ، والإصلاح الاقتصادي والاجتماعي ، والمصالحة ، وبناء المؤسسات الحكومية ، وبناء القدرات السياسية والإدارية .

5)   أما المرحلة الخامسة وهي المرحلة التي انحصرت فيها جهود المجتمع الدولي والجهود التي كانت تبذلها دول الجوار الإقليمي، اتسمت بالتنافس على طرح مبادرات تصالحية في الساحة الصومالية ، وقد أدى هذا التنافس إلي انفراط أمني خطير في الساحة الصومالية التي انقسمت في تأييدها للمبادرات الإقليمية ... الأمر الذي اضطر الأطراف الإقليمية في نهاية المطاف  إلي توحيد جهودها ، والتنسيق مع الأطراف الدولية المهتمة بالشأن المصالحة الصومالية ، والتي أعلنت في يوليو 1999م أول مبادرة تهدف إلي حل الأزمة الصومالية تحظى برضاء الأطراف الإقليمية والدولية .

وقفة وتعليق :-

أولا وقبل كل شيء دعوني أتوجه بخالص الشكر والتقدير للدكتور محمد أحمد شيخ علي – مؤلف هذا الكتاب – الذي بذل مجهودا في جمع مادة مفيدة تشمل تفاصيل الأحداث والقصص شبه الدرامية التي سبقت وصاحبت التدخل الدولي في الصومال ، وبالرغم من ملاحظتي واطلاعي لبعض الدراسات والكتب التي تتعرض لهذا المجال ، إلا إن هذا الكتاب انفرد بالتسلسل الزمني للأحداث والوقائع التاريخية والسلاسة في الأفكار والآراء التي يستدلها ، بالإضافة إلي إيراد أهم التداعيات والنتائج التي صاحبت كل فترة من فترات التدخل الدولي في البلاد .

        وقد لاحظت من بعض المراجع إشارة إلي وجود رسائل جامعية في الدراسات العليا والتي أعدها المؤلف ، ويا حبذا لو طبع ونشر هذه الرسائل حتى تكون إضافة علمية جديدة في المكتبة العربية والصومالية ، فعلى كل حال الشكر لكل من قدم لهذا الشعب وللعالم تنويرا في مثل تلك الأحداث التي تعد في التاريخ الصومالي مفصلا مهما يجب دراسته واطلاعه حتى يتم تدراك الأخطاء والاستفادة من التجارب في الأحداث المستقبلية .

        وبالرغم من كثرة الأحداث في بلادي وبفترات متباعدة ، إلا أنه يؤسفني جدا أنه لا يوجد حتى الآن إعادة دراسة الماضي ، ونلهث وراء أعداء الماضي والحاضر والمستقبل ( إثيوبيا العدو التاريخي للأمة الصومالية ) ونبعد كذلك أصدقاء الماضي والمستقبل ، ولا أجد تفسيرا منطقيا لهذه الظاهرة التي سادت في أوساطنا السياسية والاجتماعية ،

ويا رايت لو نغير المجرى ونتكاتف معا لبناء وطن حر عزيز ، ونبعد عن ساحاتنا ومسارحنا كل الأعداء الماكرين .    

وعرفنا كذلك أن العدو التاريخي للشعب الصومالي ( إثيوبيا ) أفشلت جميع الجهود والمساعي التي بذلتها المنظمات الدولية والإقليمية ، حيث كانت تسلح زعماء الفصائل وتبرز بين الفينة والأخرى زعماء جدد ليخدموا لمصالحها البعيدة المدى (ومن أهمها عدم قيام حكومة مركزية قوية ومستقلة في الصومال ) ، وهذا هو واضح لكل من تابع الشأن الصومالي ، حيث نجد ازدواجية السياسات الإثيوبية التي تدفعها من الوراء الطاغية الأمريكية التي فشلت في سيطرة الصومال.

        ومهما يكن من أمر فإن المؤلف قدم خدمة جليلة للأرشيف الصومالي وستظل هذه الأحداث تتلى على الأجيال لعلها تكون مرشدا في الطريق الصحيح .....وبصورة موجزة نجد في هذا الكتاب :-

1.    أهم مؤتمرات المصالحة التي عقدت في الفترة التي أعقبت انهيار النظام المركزي في البلاد ونتائجها السلبية والإيجابية ، وكذلك تحليلات المراقبين وتبريرات المشاركين والغائبين عنها .

2.    الجهود التي قامت لإغاثة الشعب الصومالي الذي أنهكته الحروب والمجاعة بالرغم من محدوديتها وبطئها في البداية .

3.    أبرز الحروب التي نشبت بين الفصائل المتناحرة وأثرها على الأوضاع الإنسانية والإغاثية في البلاد .

4.    تفصيلات كثيرة حول عملية الأمم المتحدة التي تنقسم إلي عمليتين ، ودورها في المجالات السياسية والأمنية والإنسانية .

5.    الجهود الدولية والإقليمية خارج إطار الأمم المتحدة والتي قامت بها منظمات أروبية وإفريقية وعربية وإسلامية لمساعدة المنكوبين .

6.    تداعيات ما سمي عملية استعادة الأمل التي قادتها الولايات المتحدة والهزائم التي لحقت بهذه القوات الهجين ، وخروجها أخيرا من البلاد وهي تجرجر ذيول الفشل والهزيمة .

7.    أهم الخلافات بين عملية الأمم المتحدة الأولي والثانية في الصومال والفصائل الصومالية .

8.    إيضاحات مهمة تتعلق بالجهود السياسية والإنسانية للمجتمع الدولي عقب انسحاب القوات الدولية من الصومال والتي انحصرت بعقد مؤتمرات ومناشدات للمصالحة والتي كان أغلبها تأتي من دول الجوار ( في مقدمتها جيبوتي ) ومن بعض الدول العربية الشقيقة.

9.    الدوافع التي أدت إلي التدخل الدولي في الصومال والتي فسرها المحللون بتفسيرات مختلفة ، سياسية ، اقتصادية ، خاصة ، أو إنسانية .

10.                      مجموعة من النتائج التي استخلصها المؤلف من خلال دراسته لهذا الموضوع ، والتي أجملها في خمس مراحل فصلها بصورة موسعة .

الكاتب الصحفي /

إسماعيل طه



في21,نيسان,2008  -  08:21 صباحاً, ماجد عبد الحميد كتبها ...

مدونتك جدا جدا رائعة ومتميزا بكل ماتحويها من افكار ومواضيع
كل الشكر والتقدير ومزيدا من التقدم والازدهار
ولا تنسوا زيارة مدونتي

في01,أيار,2008  -  07:55 مساءً, رابطة شباب فلسطين الخيرية كتبها ...

أذا كنت تبحث عن كيفية نصرة اخوانك بغزة عملياً تقدم لك رابطة شباب فلسطين الخيرية هذا البرمابج الشامل حتى لايبقى لأحدكم حجة بدعوى لأنه لايعرف كيف ممكن أن يساند أهله بغزة المحاصرة


هذا البرنامج ...ضمن حملة ..
للأجلك ياغزة
التي تطلقها رابطة شباب فلسطين الخيرية
**************
برامج الحملة
.
.
.
(1)
البرنامج الإعلامي .... سلاح العصر
لا يخفى على أينا دور الإعلام الفاعل في دعم أي قضية وترسيخ مبادئها ومفاهيمها في عقول الكبار والصغار
ولذلك –اختصارا- فإن الهدف من هذا البرنامج إيلاء القضية حجما أكبر في وسائل الإعلام المختلفة
- الأخوة والأخوات الصحفيين .. والعاملين بمحطات تليفزيونية .. والمدونين بداية وكل من لهم علاقة بوسائل الإعلام المختلفة
عليهم إيقاظ القضية من جديد والتركيز على جوانب التشوه الإعلامي الخاصة بها
- تحررررررررم .. كلمة إسرائيل .. فهم ككيان .. الكيان الصهيوني وكمكان .. فلسطين المحتلة
العمليات التي ينفذها المجاهدون .. استشهادية جهادية وليست انتحارية
- محاولة شحن المخاطبين بقدر الإمكان
فاللفتات وإن كانت بسيطة إلا أن لها عظيم الأثر في شحن الطاقات
- أيضا الإخوة العاملين في المجال الفني .. مطالبون بالتركيز والاهتمام بالأناشيد الحماسية والمسرحيات والمهرجانات الداعمة للقضية.
- الأخوة أصحاب الأقلام الأدبية عليهم التركيز قصائدا ونثرا على خدمة القضية.
.
.
لم أفصل أنشطة معينة فقط سردت إشارات إلى ما يمكن فعله ، والخيال والابتكار متروك لمن خلصت لله نيته*
فاتخذوا من حسان رضي الله عنه قدوة حسنة وفجروا أقلامكم على العدى نارا تلظى.
.
.
.


(2)
البرنامج السياسي .. قاطعوهم واقطعوهم
طبعا بالنسبة للمسيرات والمظاهرات والبيانات وما إلى هنالك فأنا لا أملك هنا إلا أن أناشد المسؤولين من كل التيارات والثقافات
أن يقوموا بتنظيم هذه المسيرات والتظاهرات والمؤتمرات لأنهم من بيدهم الحل والعقد في هذا الأمر
أما دورنا نحن
- تلبية الدعوات للمسيرات والمظاهرات والمؤتمرات الخاصة بالقضية لزيادة الضغط السياسي على الحكومات.
- المطالبة بطرد السفراء الصهاينة من بلادنا وسحب سفرائنا لديهم
- حشد ما يمكن من وسائل الاتصال بالسفارات الأمريكية والصهيونية وإقلاق راحتهم بخطابات الإدانة والمطالبة بالنهوض عن أراضينا
- إحياااااااااااااااااااااء المقاطعة التي ماتت عند الكثيرين
فللأسف باتت بيوت بعض كبار رجال الدعوة تعج بالمنتجات الأمريكية والصهيونية دون أدنى اهتمام
لذلك علينا إحيائها في قلوب الغافلين وتوصيل معناها من جديد لمن لم يدعموها حتى الآن
.
.
.
(3)
البرامج الدينية

(1)
أحب الصيام إلى الله

ويقتضي هذا البرنامج الالتزام بصيام يوم وافطار يوم وهكذا فأحب الصيام إلى الله تعالى صيام داوود عليه السلام .. فلنتقرب إلى الله بما يحب وندعو لإخوتنا عله يفرج عنا وعنهم .. ولمن ليست لديه القدرة لظروف عمل أو مرض أو أو محاولة الالتزام بصيام الاثنين والخميس أو أحدهما كحد أدنى.


(2)
رهبانا بالليل

ويقتضي المواظبة على قيام الليل والدعاء لإخوتنا بحد أدنى 3 ليالي أسبوعيا .. وبحد أدنى 4 ركعات في الليلة
على أن يكون القيام من بعد 12 منتصف الليل وحتى الفجر مراعاة للظروف المختلفة


(3)
الدعاء سلاح المؤمن
وإلى جوار دعاء الافطار ودعاء القيام مطلوب تخصيص من ربع إلى نصف ساعة يوميا دعاء خالص لإخوتنا يفضل أن تكون قبيل المغرب في نهاية الأذكار أو أي من أوقات رجاء الإجابة.
.
.
.
(4)

البرامج الاجتماعية

(1)
مصروفي يكفي اتنين

وهذا البرنامج خاص بمن يأخذ مصروفه أو من له مصدر آخر للدخل .. يوميا أسبوعيا شهريا .. وذلك بأن يتم استبعاد الجزء من المصروف الخاص بالثوابت .. مواصلات كتب أوراق أدوات ...إلخ .. والجزء الخاص بالأكل والشرب والكماليات والترفيه يتم تقسيمه على اثنين ويصرف القسم الثاني تبرعا لفلسطين .. ومنافذ التبرع كثيرة ومنها من تواصلكم المباشر مع رابطة شباب فلسطين الخيرية.

(2)
كونوا أنصار الله

وهو الشكل الأوسع من البرنامج السابق بحيث يتم تقسيم الحياة كااااملة إلى قسمين يصرف نصفها إلى اخواننا في فلسطين كما فعل الأنصار مع إخوانهم المهاجرين.
(3)
فرسانا بالنهار
وهو يعد البرنامج الخادم للحملة بشكل رئيسي ويقتضي الانتشار في كل مكان في الجامعات في الشوارع في المدارس في البيوت نعيد تعريف الناس بما يحدث في الأراضي المحتلة ودعوتهم إلى المشاركة في نصرة إخوتهم بما يستطيعون
وذلك على أن تتم دعوة 3 أشخاص كحد أدنى يوميا .. ولا تنسوا ..
(وأنذر عشيرتك الأقربين)
.
.
انتهت برامج الحملة لكن آمالنا لا تنتهي
.
.
المطلوب الان منكم .. التسجيل في أحد برامج الحملة كبيعة نشهد الله عليها
ورحم الله امرء عرف قدر نفسه
فمن يستطيع أن يشارك في برنامج واحد ويخدمه بقدر استطاعته فجزاه الله خير الجزاء
ومن يستطيع تحمل أكثر من برنامج .. فحياه الله وأعانه وأخلص نيته
ومن يستطيع القيام بها كلها .. فالله نسأل أن يثبته ويلحقه بركب الشهداء آمين.
.
.
تتضح الان دعوتي إليكم جلية
فهي دعوة للتكاتف .. دعوة للتقشف .. دعوة للخشونة والصلابة .. دعوة للانتفاضة
***************
للاستفسار والتبرع والتنسيق للتنفيذ هذه البرامج يمكنكم التواصل مع رابطة شباب فلسطين الخيرية
Pals-2007@hotmail.com
pale2070@yahoo.com
http://ferr-gaza.maktoobblog.com
أو من خلال الاتصال بالرقم المباشر للرابطة972599805291
رابطة شباب فلسطين الخيرية – قطاع غزة المحاصر– فلسطين المحتلة



<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /> 

تـهـنـئـة مستحقة ( زفـاف )

-         عيسى محمود جوري

-         محمد أحمد خمس (5)

-         عبد الحليم محمد عبدي

-         مهد محمود محمد  

-  موسي محمد

-         المهندس محمد عبد الله فارح

-         المهندس على بري

-         عبد الصمد محمد

-         عمر علي شيني

-         الدكتورعلى عامرية

-         الدكتورمحمد مرعدو

-         عبد الشكور على شرماركي

-         محمد جامع

-         على حندلي

-         عبد الرحمن يوسف (بخاري)

-         معلم مختار شيخ حسين

-         إسماعيل معلم جوري

-         آمنة عبد القادر عرالي

-         عبد الرحمن شيخ حسين

-         شكري على ورسمه

-         سعاد على

-         زمزم على محمود

-         يعقوب محمد على

-         حمدي حاج

-         إسماعيل طه

-         أيان ورسمه

-         فرحان يوسف

-         ياسين شيخ مؤمن

-         عبد الباري أحمد حسن

-         محمد عمر عبدي

-         يوسف أحمد حاج

-         هاشم أحمد حسن

-         صالح حسن محمد

 

وجميع الأهل والاصحاب في البلد والجاليات الصومالية في كل من روسيا ، النرويج ، السويد ، فنلندا ، كينا ، السودان ، يزفون أحر التهاني وأجمل التبريكات والدعوات الصالحات للعريس ( السفير الصومالي في العاصمة الروسية موسكو) الدكتور محمد محمود حندلي والعروس الدكتوره فاطمة محمد بمناسبة زوراجهما في موسكو في أواخر الاسبوع الماضي .....متمنين لهما حياة زوجية سعيدة ، وبيت مال وعيال ، وسكينة واستقرار ، وبالرفاه والبنين ، ودوام المحبة الزوجية الهادئة ....والتهتئة الخاصة موصولة من عيسى محمود جوري .

 

          أمييييييين

 

ما بين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال الي حال

          A wonder lasts only nine days   

فصبرا يا أهلي فإن الفرج قريب بإذنه عز وجل