معا لبناء وطن حر عزيز

بالقلم واللسان نفدي قضايا الوطن

   Welcome

مدونة الأضواء الصومالية ترحبكم بأيد مفتوحة وبحفاوة صدر

 

شبكة الأضواء الصومالية

فكل من سار على الدرب وصل

بلد حر .. شعب حر .. واحترام متبادل

رسالة السلام والعدالة interviewgod-bird.gif (14140 bytes)فهل من مجيب؟؟؟

 
الثلاثاء,شباط 05, 2008


التدخل الدولي في الصومال ... الأهداف والنتائج

( قراءة في كتاب )

الجزء الثاني ....

جهود دولية وإقليمية خارج إطار الأمم المتحدة

وفي خارج إطار المنظمة الدولية بذلت جهات دولية وإقليمية في هذه الفترة جهودا سياسية وانسانية لإنهاء الأزمة الصومالية أو عرضها أمام مرئ ومسمع المجتمع الدولي حتي يوليها اهتمامه ، فقد عرضت وسائل الإعلام العالمية وخاصة الفضائيات الفرنسية والبريطانية والإيطالية والإمريكية سيلا من الأخبار والصور المفزعة عن ضحايا الحرب والمجاعة في الصومال ، وزار الصومال خلال عام 1992م مسؤولون من أنحاء العالم مثل رئيس أيرلندا ميري روبنسون ، ورئيس يوغندا يوويري موسيفني ، ووزاراء خارجية كل من نيجيريا وبريطانيا وإيطاليا ، ووزير الصحة والتعاون الدولي الفرنسي ، كما زارها أيضا اشخاص مشهورون في العالم كالممثلة الإيطالية وسفيرة النوايا الحسنة لدى UNHCR صوفيا لورين والممثلة الإمريكية وسفيرة النوايا الحسنة لدى اليونسيف أودري هيبرن ، والممثلة الصومالية الشهيرة إيمان محمد ، والملاكم الإمريكي في الوزن الثقيل رديل باجو الذي تبرع للشعب الصومالي بمليون دولار إمريكي .

          وقد حاولت مصر وجامعة الدول العربية في يداية عام 1992م عندما كانت الحرب في العاصمة بين عيديد وعلى مهدي في ذروتها الوساطة بين الجانبين ، لكن رفض عيديد لأي نوع من التدخل الخارجي في الحرب وصد الباب أمام هذه المبادرة .

          ومن جانبها فإن أرتيريا بدأت عقب تولي الحكومة الانتقالية مقاليد الأمور في أسمرا جهودا سياسية تهدف الي إصلاح البيت الصومالي حيث كلف الرئيس أسياس أفورقي  وزير خارجية حكومته محمد سعيد باري أن يجري اتصالات مع كافة زعماء الفصائل الصومالية وأن يمهد السبيل لعقد مؤتمر مصالحة تشارك فيه جميع الفصائل .

ومع أن الجهود الأرتيرية استمرت منذ النصف الأخير من عام 1991م وحتى الثلاثة الأشهر الأولي من عام 1992م لم تتمكن أرتيريا من جمع الفصائل الصومالية ولا عقد مؤتمر للمصالحة وربما فضلت – مثل السودان – أن تعمل في إطار لجنة دول القرن الإفريقي التي تأسست في أديس ابابا في شهر أبريل 1992م ، وقد قامت هذه اللجنة برحلات في مختلف المناطق الصومالية والتقت مع عدد من زعماء الفصائل . 

عملية إعادة الأمل :-

شكلت هذه العملية التي سميت قوة العمل المتحدة ( United Task Force ) والتي أطلقت عليها الولايات المتحدة عملية إعادة الأمل ( Operation Restore Hope) سابقة لعمليات حفظ السلام لدى الأمم المتحدة ، حيث كان الغرض من اتخاذ تدابير بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة ردع أو رد الأعمال العدوانية الموجهة ضد الدول ذات السيادة .

          وهذه العملية أوكلت مهمتها الي الولايات المتحدة الإمريكية بقرار من مجلس الأمن رقم 794 الصادر من 3 ديسمبر عام 1992م ، والهدف الرئيسي الذي دعا اليه القرار رقم 794/1992م والذي حصرت فيه الولايات المتحدة الأمريكية جهدها لإنجازه هو تحقيق بيئة آمنة لإيصال المعونات الانسانية الي المحتاجين اليها وكما يبدو أنه هدف جزئي ، وأنه تحقيق لا يعني بحال من الأحوال وضع حد للأزمة السياسية التي كانت تعاني منها الصومال .

          وصلت طلائع قوات العمل المتحدة في سواحل مقديشو 9/12/1992م اي بعد ستة أيام فقط من صدور قرار مجلس الأمن رقم 794/1992م وكانت القوات الإمريكية التي بلغ عددها 28 ألف جندي ، شارك في العملية قرابة 9 آلاف جندي من 24 دولة أخرى هي :- أستراليا ، بلجيكا ، بتسوانا ، كندا ، مصر ، ألمانيا ، اليونان ، الهند ، إيطاليا ، الكويت ، المغرب ، نيوزيلندا ، نيجيريا ، النرويج ، باكستان ، البنغلاديش ، السويد ، تونس ، تركيا ، الامارات العربية المتحدة ، زيمباوي ، ماليزيا ، نيبال ، السعودية ، بالاضافة الي وحدات من بريطانيا وأيرلندا ورومانيا وكوريا الشمالية ، وفي غضون ثلاثة أسابيع انتشرت قوات العمل المتحدة في تسع مدن في جنوب الصومال وهي مقديشو ، وبيدواه وبلي دوغلي ، وكسمايو ، وبارطيري ، وحضر ، وبلدوين ، وجلالقسي ، ومركا. 

دوافع ومبررات التدخل الدولي في الصومال :-

يورد المؤلف مجموعة من الآراء لعدد من الباحثين والتي تحاول تفسير الدوافع والمبررات الحقيقية للتدخل الإمريكي في الصومال .

وعلى مستوى الولايات المتحدة الإمريكية فقد ذكر الباحثون جملة من الأسباب التي دفعت الولايات المتحدة نحو التدخل في الصومال ومنه أن إمريكا كانت تبحث عن قواعد عسكرية جديدة خارج أروبا الغربية .

          ويرى محمد  عبد الحميد أن الصومال فقدت أهميتها الاستراتيجية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي لكنه لم يستبعد أن يشكل استمرار غياب الحكومة المركزية الصومالية تمهيدا للمصالح الإمريكية للمنطقة .

          وقد تم ربط التطورات التي شهدتها المنطقة بأنشطة حركة الاتحاد الاسلامي الصومالي ، وحركات إسلامية أخرى في منطقة شرق إفريقيا ، حيث لم تكن ظاهرة تنامي الأصولية الاسلامية في الصومال عقب انهيار السلطة المركزية أمرا خافيا بل ان حركة الاتحاد الاسلامي استولت على إدارة بعض المواقع الحساسة مثل مينائي بوصاصو ومركا ، وقد شكك كل من الدكتور إبراهيم الدسوقي الناطق باسم الحركة الاسلامية والشيخ محمد عثمان الناطق باسم الاتحاد الاسلامي ، وكذلك الدكتور حسن عبد الله الترابي رئيس المؤتمر الشعبي العربي الاسلامي بالسودان في أهداف التدخل الدولي في الصومال وذلك لاعتقادهم أن هدف التدخل هو تقويض جهود الاسلاميين الرامية الي تشكيل حكومة اسلامية في الصومال .


          وقد ربط بعض الكتاب سبب اختيار روبرت أوكلي السفير الإمريكي السابق لدى الصومال بقيادة عملية قوات العمل المتحدة بأهداف الولايات المتحدة الرامية الي احتواء التيارات الاسلامية في المنطقة ، حيث كان أوكلي خبيرا في شؤون المنظمات الارهابية وخاصة التنظيمات الاسلامية في لبنان التي اشتغل فيها سفيرا لبلاده قبل نقله الي الصومال في منتصف الثمانينات .

          ويرى بعض الكتاب وجود قلق امريكي في أن يستغل الاسلاميون الفراغ السياسي في الصومال ويعرقلوا استقرار إثيوبيا وكينيا الحليفتين مع الغرب واللتان تخضعان لسيطرة المجموعات المسيحية ، ويؤكد هؤلاء الباحثون أن الوازع الديني قد ظهر في خطاب الرئيس الامريكي السابق جورج بوش الأب أثناء زيارته للجنود الامريكيين في الصومال حيث قال " إن الجنود الامريكيين يقومون بعمل في سبيل الرب " وتجدر الاشارة الي أن هذه الزيارة صادفت عشية عيد الميلاد عام 1992م .

          وهناك من يرى أن الهدف الرئيسي وراء التدخل الدولي في الصومال هو تعزيز أركان النظام العالمي الجديد الذي يسمح لإمريكا أن تكون شرطي العالم وأن تعمل تحت مظلة الأمم المتحدة وبتفويض منها ، وأن يدفع المجتمع الدولي تكاليف الأعمال التي تقوم الولايات المتحدة بتنفيذها أثناء مباشرة عملياتها العسرية في أنحاء العالم .

          وهناك من يرى أن الدافع وراء التدخل الإمريكي في الصومال هو الحفاظ على سمعة قواتها عقب نجاحها في عملية عاصفة الصحراء في الخليج ، وتطيرها من عار الهزيمة التي لحقت بها في حرب فيتنام ، ويرى أخرون هو أن تتمدد أمريكا في مناطق النفوذ الأوربية في القارة الافريقية .

          كان هناك مصالح اقتصادية اروربية في الصومال ممثلة في الشركات البترولية الاروبية التي كانت تعمل في الصومال مثل شركة الأجب (AGIP) الايطالية وشركة الف ( ELF) الفرنسية والاحتكارات الايطالية للموز الصومالي ، كما أن أغلب المنظمات الاغاثية العاملة في الصومال في الفترة التي سبقت التدخل كانت في حاجة الي توفير اللازمة لأداء عملها ، وكانت هناك روابط ثقافية بين الصومال والدول الاروبية بصفة عامة وبين الصومال وايطاليا بصفة خاصة باعتباره المستعمر الأكبر للصومال ، وكانت هناك شعور في الأوساط الايطالية بأن ثقافتهم في الصومال تكاد تندثر أمام انتشار الثقافتين العربية والانجليزية ، كما أن الدول الاروبية ذات العلاقات التقليدية مع افريقيا مثل فرنسا وايطاليا وبلجيكا كانت ترى أن التدخل الامريكي في الصومال هو جزء من التوسع الامريكي في مناطق نفوذها التقليليدية ، وبالتالي فان الضرورة دعت الي مشاركة اروبية في عملية التدخل من أجل الحفاظ على مراكزها وعلاقاتها في القارة الافريقية بصفة عامة وفي الصومال بصفة خاصة .

          أما أهداف دول العالم الثالث التي شاركت في ارسال قواتها ضمن التحالف الدولي الذي كانت تقوده امريكا فيمكن تلخيصها في أن هذه الدول عجزت عن مساعدة الشعب الصومالي ماديا ومعنويا للخروج من المأزق السياسي الذي كان يعانيه ، ولم تكن لديها قدرة لمنع التدخل الامريكي في الصومال بل كانت هناك حوافز للمشاركة في هذه العملية ، حيث كان المرتب الشهري للجندي الواحد أكثر من ألف دولار وكانت هذه فرصة مواتية لهذه الدول التي كانت تعاني شحا في ميزانية قواتها .

كما أن بعض الدول الاسلامية والعربية التي شاركت في هذه العملية تنفي عن قوات التحالف عن التهمة القائلة بأنها قوات غازية تسعى الي احتلال احتلال بلد اسلامي واستغلال موارده . كما أن بعض الدول الخليجية شاركت في هذا التحالف ردا للجميل الذي قدمته الولايات المتحدة الامريكية التي تقود هذه العملية إبان تحريرها لدولة الكويت ، ولم تكن تخلو أهداف دول العالم الثالث من بعض النوايا الطيبةتجاه الشعب الصومالي ، حيث فضلوا العمل في إطار التحالف الدولي بعد ما فشلت المنظمات الاقليمية أن تقوم بشيء ذي أهمية تجاه الأزمة الصومالية . 

إنشاء عملية الأمم المتحدة الثانية في الصومال :-

وبعد إطلالة مفصلة على تفاصيل أحداث عملية إعادة الأمل بقيادة الولايات المتحدة ، وتقييم لأداء هذه العملية والتي شملت المحاولات السياسية والأمنية والانسانية ، وتسليط الضوء على البنود والاتقافيات بين الفصائل المتحاربة في العاصمة وتقارير المنظمات الاقليمية العاملة في البلاد والصعوبات التي واجهت هذه العملية ، والمواجهات التي جرت بين فصيل الجنرال عيديد والقوات الدولية بقيادة الولايات المتحدة وخروج قوات العمل المتحدة ( NUITAF) التي كانت تقودها امريكا وهي تجر ذيول الفشل والهزيمة ، وبعد هذه الاطلالة يعود المؤلف ليفصل عملية الأمم المتحدة الثانية في الصومال في منتصف 1993م .

          حلت قوات بعثة الأمم المتحدة الثانية في الصومال ( يونيصوم 2) محل قوات العمل المتحدة في 4-5- 1993م بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 814 الصادر في 26 مارس 1993م ، وكانت التفويض الذي منحها هذا القراريشتمل على نزع الأسلحة وتسريح المليشيات ، ومراقبة حظر الأسلحة المفروض على الصومال ، وتشكيل قوات شرطة ومحاكم ، وإعادة النازحين واللاجئين ، وتنظيف الألغام ، وإعادة النباء والتأهيل وتقديم المساعدات الغذائية والطبية ، وتأمين كافة الموانئ والمطارات وخطوات الاتصال اللازمة لايصال المساعدات الانسانية ، وحماية الموظفين والمنشأت التابعة لهيئات الاغاثة .

          عين الأمين العام للأمم المتحدة الأميرال الامريكي المتقاعد حونتان هاو ممثلا خاصا له في الصومال في مارس 1993م ليحل محل عصمت كتاني الذي كان ممثله في الصومال منذ نوفمبر 1992م .

وبخلاف عملية قوات العمل المتحدة فإن بعثة الأمم المتحدة الثانية كان لديها فترة زمنية محددة هي ستة أشهر تنتهي بنهاية اكتوبر 1993م ، وهي مدة قابلة للتجديد بقرار من مجلس الأمن ، وكانت التكلفة السنوية المقررة لتنفيذ هذه العملية 1.5 مليون دولار ، وكان عدد القوات التي شاركت في هذه العملية حتى ديسمبر 1993م حوالي 28 ألف حندي بالاضافة الي 2800 موظف مدني ينتمون الي 28 دولة وذلك بجانب قرابة 9 آلاف جندي امريكي كانت تساند العملي دون أن تكون جزءا منها .

خلافات وحروب :-

يسرد المؤلف هنا خلافات حادة بين الفصائل الصومالية ويونيصوم2 فيما يتعلق بتشكيل مؤسسات الحكومة الانتقالية التي ذكرت في مقررات ما يسمي مؤتمر أديس أبابا في شهر مارس 1993م ة والتي وقعها الفصائل الصومالية الخمسة عشر بدون إمعان النظر في المحتويات والنوايا.

          وبدأ الخلاف بين الفصائل الصومالية ويونيصوم2 فيما يتعلق بعدد الأعضاء المرشحة من قبل الأقاليم الي المجلس الوطني الانتقالي ، فمن المعروف أن المجتمع الصومالي مجتمع قبلي وأن توزيع القبائل غير متوازن وكذلك حجمها ودورها السياسي .

          لا شك أن الخلاف بين الفصائل الصومالية وبعثة الأمم المتحدة الثانية في الصومال حول اتفاقية اديس أبابا التي وقعها الفصائل إثر ضغزط دولية عليهم ، لا شك أنه ترك بصماته على مستقبل المصالحة الصومالية وكيانها السياسي ، ولكن الأهم من ذلك في نظر المؤلف هو أن الفصائل الصومالية كانت منقسمة الي مجموعتين وذلك وفقا لموقفها من تدخل القوات الدولية في الصومال والتعامل معها ، فالمجموعة الأولى هي مجموعة الجنرال عيديد والعقيد أحمد عمر جيس وعبد الرحمن أحمد على ( تور)  فهذه المجموعة كانت معارضة للتدخل الدولي في البلاد بصفة عامة وسياسات الأمين العام للأمم المتحدة بصفة خاصة .

          أما المجموعة الثانية فهي بقية الفصائل الصومالية التي أيدت وساندت التدخل الدولي ، وكانت هذه المجموعة تؤيد وتبارك أي عمل تقوم به الأمم المتحدة في الصومال ، وعلى هذا الأساس وقعت اتفاقية اديس أبابا بغض النظر في محتوياتها .

          ففي ظل الأوضاع المتوترة شرعت يونيصوم2 في نزع الأسلحة من الفصائل ، ومع أن نزع السلاح وتسريح المليشيات وتدريبهم وتأهيلهم وإعادة إدماجهم في المجتمع كانت في إطار التفويض الذي منحه القرار 814 ليونيصوم2 ، إلا أنه نظرا لتقاعس قوات العمل المتحدة ( يونيتاف ) عن هذه المهمة ، فإن يونيصوم2 كان عليها أن تواجه مصاعب جمة .

تابعوا في الجزء الثالث ( وهو الأخير ) ....مواجهات دامية مع القوات الدولية ..... جهود انسانية وسياسية عقب انسحاب القوات الدولية ... خلاصات توصل بها المؤلف .....وفقة وتعليق

 

 

 

 



في07,شباط,2008  -  01:06 صباحاً, محمد الحبيب كتبها ...

السلام عليكم

الاخ العزيز اسماعيل طه اشكرك على مقالاتك الرائعة والتى دائما نجدها ممتعة ومشوقة للغاية واتمنى لك دوام التفوق والنجاح


في11,شباط,2008  -  06:26 مساءً, محمد بن ضاهر الزيلعي كتبها ...

جميل أن أطلع على مواضيعك المتنوعة
واعلم أخي إن الغير لا يتدخل في مصلحتك ووطنك سوى إن يطمع في بعض خيرات البلد وهذه هي لغة العصر الرسمألي

في12,شباط,2008  -  09:48 صباحاً, اسماعيل طه كتبها ...

أخي محمد الحبيب
اشكرك كثيرا على المرور و التعليق ..... ربنا يهديك الصحة والسلامة والعافية

تحيتي ومودتي

في12,شباط,2008  -  09:56 صباحاً, اسماعيل طه كتبها ...

أخي محمد طاهر الزيلعي
لك مني تحية من كل جوارحي ...شكرا على الصمود والتضحية من أجل الوطن .. من أجل بناء وطن حر عزيز .....تشرفني بصمات تعليقك المشوق وكلماتك المعبرة .....نعم فلنواصل الطريق حتى تعود الصومال الي وتيرتها الاولي ونتغلب على المرتزقة وكل متربصي الوطن ....صحيح ان ما يجري في بلدنا سببه الأول والأخير هو المطامع الاستعمارية والارث الاستعماري الموجود في البلاد منذ فترة بعيدة ....فلنبي معا عقول الشباب وأجيال المستقبل حتي لا يقعوا في المستنقعات التي وقع فيها اجدادهم ....نعم خيرات بلادي مطلوبة إقليميا ودوليا ، ويا حبذا لو كل الناس يفهموا الخطط ....

شكري وتقديرى لك

في05,آذار,2008  -  12:27 صباحاً, السلفيوم كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

ارجو منكم المساهمة معي في الاستبيان وهو خاص برسالة الماجستر , موضوع الاستبيان خاص بالمدونات في العالم العربي.
املا تجاوبكم معي في هذا الاستبيان, وانا علي استعداد في مناقشة اي امر يتعلق بهذا الاستبيان للراغبين في الاستفادة منه او الراغبين في المساعدة في اجراء بحوث او تصميم استبيانات
شاكرا لكم حسن تعاونكم

الرجاء الزر علي رابط الاستبيان ادناه للمشاركة في الاستبيان

http://www.polldaddy.com/s/E33193800B1D3695/

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

اخوكم
عبدالسلام الفيتوري

في20,آذار,2008  -  12:05 صباحاً, مفتاح الكاديكي كتبها ...

============(مولد رسول أعظم منهج وأشرف رسالة .)==============


يأتينا ربيع الأول بإحتفاليات رائعة على عدة محاور ما أحوجنا إليها .. الاحتفال بميلاد أعظم الخلق محمد صلى الله عليه وسلم .. أتى رسول الله حاملاً مشعل النور والهداية للعالم أجمع وبأعظم منهج وأشرف رسالة ، فأنشأ خير أمة أخرجت للناس أمة الرحمة والأخلاق والعدالة والإنسانية .. فلم لا نحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بطريقة عملية تجلب لنا حب الله ورضاه.؟
نحتفل برسول الله لأنه قدوتنا ورائدنا في كل شؤون حياتنا ، فنعمل بسنته ونطبق تعليماته ونتبع هداه ، نحتفل برسول الله صلى الله عليه وسلم بتعظيم العبادة لله ، فقد كان رسولنا الحبيب أعبد الناس في كل نواحى الحياة .. نحتفل برسول الله صلى الله عليه وسلم بالإقتداء بأخلاقه الطيبة التى جمعت شمائل الخير كلها ، نحتفل بإيجاد روابط إسلامية قوية علي مستوي الأفراد والمجتمعات والدول والأمة كلها ، والإهتمام بشؤون المسلمين ونصرتهم ، نحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بنشر هداه والأخذ بيد العالم الحائر المضطرب الذي يموج بالغواية والضلال ويتعذب بنيران المادية والشهوات ، ويغرق في مستنقع الفواحش والمنكرات إلي نهجه القويموهديه العظيم ،ونحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بتأديب المجرمين وتطهير ديار المسلمين من دنس المحتلين ، وإجلاء يهود بنى صهيون عن كل شبر من أرضنا الحبيبة ، ونصرة المستضعفين في كل مكان .
الاحتفال بإجلاء الحصون المنيعة :
ففي شهر ربيع الأول من العام الرابع الهجري تم إجلاء يهود بني النضيرعن مدينة رسول الله بعد حصار ديارهم الحصينة من قبل جند الله تعالي ، وخروجهم أذلة صاغرين بعد غطرسة القوة ونفشة الباطل المحتمي بتلك الحصون ، التي طالما أبدع اليهود في إنشائها والتغني بقوتها .. مثل هذا الجلاء درساً كبيراً على مدى التاريخ ، ليعلم العالم أننا حينما نحتمي بالله تعالى ونأخذ بالأسباب فإنه يمكننا من تحقيق إنجازات تخالف كل التوقعات السياسية ، والحسابات العسكرية .. وأن هذه الحصون المنيعة لبني صهيون لابد أن يكون مصيرها كمصير بني النضير.
الاحتفال بتحريم الخمر وتطهير العقل :
في ربيع الأول من العام الرابع الهجري حرم الله تعالي الخمر التحريم النهائي الحاسم بقوله..{يا أيها الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكرالله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون}..(المائدة 90-91) .. لذا يجب أن نحرص علي أن يكون شهر ربيع الأول من كل عام هو المحطة التي ننطلق منها لمكافحة المكيفات بكافة أنواعها.
الإحتفال بتأصيل مبدأ الشوري :
في 12.ربيع الأول وبعد تلقى المسلمين الخبر الفاجع بوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لم يستمروا في مصابهم الجلل ، ولم يفلت منهم زمام الأمور ، فإذا بهم بعد سويعات قليلة يدبرون أمرهم ويسعون لشغل مقعد القيادة الذي شغر ، وذلك قبل دفن أعز الخلق عليهم ، ففي أقرب وقت إجتمعت مجموعة من صحابة رسول الله تمثل أهل الحل والعقد في سقيفة بنى ساعدة للتشاور في أختيار قائد وخليفة للمسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ومن خلال المناقشة تبين أن المرشحين أربعة هم : سعد بن عبادة ، وأبو عبيدة بن الجراح ، وعمر بن الخطاب وأبو بكر الصديق .. وبنتيجة الحوار والمناقشة والشوري تم أختيار أبو بكر الصديق رضي الله عنه .. في اليوم الثاني دعي جموع الأمة إلى المسجد لقبول أو رفض الخليفة الجديد ، حيث لا تنعقد قيادته إلا بموافقة جموع الأمة ، فما كان منهم إلا قبلوه وبايعوه ، وبذلك أصبحت قيادة شرعية بترشيح أهل الحل والعقد وقبول وإختيار الجموع بعيداً عن القهر أو التسلط وهذاأحد أنساق الشوري التي مورست عبر تاريخ المسلمين المشرف العظيم.
الإحتفال بردع قوة التهديد واستثمار الشباب :
وبعد وفاة رسول الله صلي الله عليه وسلم وتولية قائد جديد لم تنكمش الأمة على نفسها أو تقف عاجزة عن مواجهة إعدائها .. بل من أول قرارات القائد الجديد تحريك جيش عظيم إلى بلاد الشام لردع الروم كان قد شكله رسول الله صلى الله عليه وسلم لردع الروم إحدي القوتين الكبيرتين في المنطقة أنذاك .. وذلك لتربصهم بالمسلمين وتهديدهم لمن يدخل في الدين الجديد ، هذا مايعرف ..(بعث أسامة) .. جيش يقوده شاب لم يتجاوز عمره 18 عاماً ، لتاديب وردع قوة كبري تهدد المسلمين ليتعلم شبابنا قيادة الأمة ، وكيف يعتد اللإسلام بالشباب ويتيح لهم الفرصة ، وكيف كان الشباب جديرين بتحمل المسؤولية في صغرهم.


في21,نيسان,2008  -  02:29 مساءً, bakry ali كتبها ...

الاخ:اسماعيل طه
بعد عطر الثناء
اخى ان الاستقلال الحقيقى ليست رموز و مراسيم و نشيد اناشيد،،،دائما بتاكيد على الذات الوطنية و الحرية السلوبة...والصومال العزيز منتصر من رزايا المحن ان شاء الله بالصمودو النضال والبناء الوطنى...
ودمتم للمجد


<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /> 

تـهـنـئـة مستحقة ( زفـاف )

-         عيسى محمود جوري

-         محمد أحمد خمس (5)

-         عبد الحليم محمد عبدي

-         مهد محمود محمد  

-  موسي محمد

-         المهندس محمد عبد الله فارح

-         المهندس على بري

-         عبد الصمد محمد

-         عمر علي شيني

-         الدكتورعلى عامرية

-         الدكتورمحمد مرعدو

-         عبد الشكور على شرماركي

-         محمد جامع

-         على حندلي

-         عبد الرحمن يوسف (بخاري)

-         معلم مختار شيخ حسين

-         إسماعيل معلم جوري

-         آمنة عبد القادر عرالي

-         عبد الرحمن شيخ حسين

-         شكري على ورسمه

-         سعاد على

-         زمزم على محمود

-         يعقوب محمد على

-         حمدي حاج

-         إسماعيل طه

-         أيان ورسمه

-         فرحان يوسف

-         ياسين شيخ مؤمن

-         عبد الباري أحمد حسن

-         محمد عمر عبدي

-         يوسف أحمد حاج

-         هاشم أحمد حسن

-         صالح حسن محمد

 

وجميع الأهل والاصحاب في البلد والجاليات الصومالية في كل من روسيا ، النرويج ، السويد ، فنلندا ، كينا ، السودان ، يزفون أحر التهاني وأجمل التبريكات والدعوات الصالحات للعريس ( السفير الصومالي في العاصمة الروسية موسكو) الدكتور محمد محمود حندلي والعروس الدكتوره فاطمة محمد بمناسبة زوراجهما في موسكو في أواخر الاسبوع الماضي .....متمنين لهما حياة زوجية سعيدة ، وبيت مال وعيال ، وسكينة واستقرار ، وبالرفاه والبنين ، ودوام المحبة الزوجية الهادئة ....والتهتئة الخاصة موصولة من عيسى محمود جوري .

 

          أمييييييين

 

ما بين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال الي حال

          A wonder lasts only nine days   

فصبرا يا أهلي فإن الفرج قريب بإذنه عز وجل