في الذكرى السنوية الأولى من احتلال الوطن
دخول القوات الإثيوبية الغازية في العاصمة واجتياحها
في مثل هذا اليوم ( الثامن والعشرين من شهر ديسمبر) من العام المنصرم اجتاحت الدبابات الإثيوبية العاصمة مقديشو التي كانت تحت إدراة المحاكم الاسلامية التي أعادت إلي الشعب الأمن والطمأنينة والاستقرار ، والتي أزاحت قبل سنة وستة شهور قمع لوردات الحرب في مقديشو الذين أذاقوا الشعب مرارة الظلم والتعذيب .
كان ذلك اليوم يوما أسودا ، يوما مليئا بالأحزان ، يوما سالت فيه دموع من لديه ذرة من الوطينة والحياء ، يوما أغلق فيه الجنود الوطنيون الذين شاركوا في تحرير الوطن عام 1977م بيوتهم من الداخل بكاء وغيرة واهتزازا من الوضع الذي سيؤول إليه الوطن بعد هذا الاحتلال ، كان يوما حزينا خاصة للجنود الذين فقدوا بعضا من أعضائهم في حرب التحرير ، الذين يسكنون في مستشفى مرتيني التابع للقوات المسلحة ، فقدوا أعضاءهم من أجل الوطن ، واليوم تقف الدبابات الإثيوبية في بوابة المستشفى وتستفز مشاعرهم ، شتان ما بين اليومين ...
بهذه المناسبة وقبل أن ندخل في تفاصيل الانتهاكات والعمليات اللانسانية التي قامت بها قوات الاحتلال ضد الشعب ، أريد أن أرسل من هنا وعبركم أيها القراء الأعزاء برقيات من التعازي لكافة الأمة الصومالية وخصوصا شعب مقديشو الذي دفع بعض فلذات أكباده من أجل الوطن ، وصمد كثيرا في وجه العدو التاريخي المحتل ، نعم العزاء للشهداء ، والحرية للأحياء ، السخط والهلاك للعدو المحتل وأعوانه ، التهنئة للوطنيين الأحرار الذين أبوا بيع ذمتهم ووطنهم ودينهم ومعتقداتهم بقليل من المال الذي لا يغني ولا يسمن من جوع .
تعد العاصمة في كل بلد المحور الرئيسي لقوة وهيبة الدولة والشعب ، فإذا سقطت العاصمة سقط باقي المناطق ، حيث كانت مقديشو – العاصمة القومية – مدينة لم تخطر ببال العدو المحتل اجتياحها بهذه السهولة ، ولكنها اليوم وأمس تحققت له بسبب مرتزقة باعوا الوطن بثمن زهيد ، والأفظع من ذلك هو أنه من بين من يمهد الطريق للاحتلال شخصيات بارزة تنتمي الي سكان مقديشو الأصليين القدامى ، فيأتي هؤلاء الشخصيات على ظهر الطائرات والدبابات الاثيوبية لتقوم بمجازر جماعية لا تترك صغيرة ولا كبيرة ، ولا غرو في ذلك لأنه يوجد في كل مكان طابور خامس ومرتزقة لا تهمهم سوى إشباع بطونهم حتى لو كلف قتل أبنائهم ، فيكفيك أفغانستان والعراق مثالا للمرتزقة والتعاون مع العدو أو المجيء على ظهر دباباته ، حقا ذلك تجرد كامل عن الوطنية ، والضمير الانساني السليم لا يندفع الى مثل هذه الخطوات الواضحة المعالم ( احتلال ، قتل ، تشريد وتهجير، ومجازر ) .
وبعد دخول القوات الغازية الي العاصمة بدأت قصف الأحياء والمجمعات السكنية بالمدافع والرشاشات الثقيلة والتمركز في أهم المحاور الرئيسية التي تعد لب تقدير الانسان الصومالي مثل مقر وزارة الدفاع الصومالي ( التي كانت الجهة الرئيسية المشرفة في حرب تحرير منطقة أوجادين الصومالية عام 1977م ) ومقر الكلية الحربية التي أخرجت الكثير من رواد التحرير والدفاع عن الوطن ، والقصر الجمهوري – الذي هو قمة رئاسة البلاد – ومطار مقديشو العالمي الذي أصبح وكأنه مطار في منطقة تكراي في داخل الحبشة وذلك لكثرة جنود الأحباش في داخل المطار وضواحيه ، وبدأت كذلك الاعتقالات والاغتيالات لنخبة المجتمع من مثقف ومتعلم وعالم وضابط ومهندس وطبيب وصحفي ، والأفظع من ذلك هو تكميم الأفواه والتعتيم الإعلامي والتسلط الحكومي والإثيوبي على الإعلام عموما ، وعلى بعض الفضائيات والمحطات الإذاعية خصوصا والتي تابعت ورصدت كاميراتها وميكروفوناتها الأعمال البربرية والمجازر الجماعية التي تقوم بها قوات الاحتلال في المدينة .
وخلال عام واحد من احتلال الوطن قامت القوات الغازية بقتل الآلاف وذبح المئات واعتقال أكثر من ذلك، وتشريد أكثر من مليون ونصف من سكان المدينة ، ولم تأل جهدا في تلك المجازر حتى تجرأت على منع الهيئات الإغاثية من توزيع المعونات الغذائية والطبية للمتضررين والمشردين عن بيوتهم الذين يسكنون تحت الأشجار في ضواحي المدينة ، وتعد هذه المجازر هي الأولى من نوعها في تاريخ الشعب الصومالي وخصوصا ساكني العاصمة الذين أبوا الخضوع لمطالب العدو التاريخي الخبيثة ، وأبوا كذلك بيع شرفهم وكرامتهم ووطنيتهم .
حدثت كل تلك المجازر الجماعية والتشريد والتهجير ومنع أبسط ضرورات الحياة على مرئ ومسمع من العالم ، فالأمم المتحدة التي تدعي حماية سيادة الدول لم تحرك ساكنا من تلك المجازر ، ولم تشغل ما يسمى محكمة العدل الدولية بالها في الالتفات ولو صدفة لهذه المجازر ، أليست الأحداث التي وقعت في العاصمة مقديشو مجازر تستحق أن يمثل مرتكبوها أمام العدالة ؟ ، أليست الأمم المتحدة قاصرة عن واجباتها تجاه الشعب الصومالي كعضو في المنظمة الدولية ؟ ، أليست هي من أعطى الضوء الأخضر لقوات الولايات المتحدة بارتكاب المجازر الجماعية في مدينة مقديشو في بداية تسعينات القرن الماضي ؟ ، أليست قاصرة حتى الآن في حق الشعب الفلسطيني الذي يتعرض كل يوم للانتهاكات من قبل قوات الاحتلال الصهيوني ؟ ، ألم تكن صامتة عن الأزمات والعذاب الذي كان الشعب يتلقاه على أيدي أعوان إثيوبيا ؟ ، ألم تكن راضية عن تسلط الزعماء على الشعب المسكين ، لأنه لما تغلب عليهم روجت هتافات وهواجس ما يسمى بالإرهاب والصاقها بالمحاكم الاسلامية وغيرها من الصفات التي لا تليق بحق من يدافع عن كرامته وأهله ووطنه .
بعد عام واحد من الاحتلال ضاق المستعمر ذرعا من شباب صغار لا تتجاوز أعمارهم العقد الثالث ، قاموا بتقويض نوعي لقوته وأحرقوا منه الكثير من الدبابات وقتلوا منه الآلاف ، وسحلوا في الشوارع في أكثر من مرة بعضا من جنوده الذين أصيبوا بالاحباط والجنون ( قرأت أمس تقريرا نشرته إحدى المواقع الصومالية تقول فيه أن كتيبة من القوات الاثيوبية كانت تقوم بتفتيش في بعض الأحياء بحثا عن أحد جنودها الذي أصيب بالجنون ولاذ بالفرار عن المعسكر ) وحاولوا تذكير المحتل بالدورس التي كتبوها سابقا للقوات الإمريكية في أوائل التسعينات ، حيث شاهد العالم من شاشات الفضائيات العالمية جثث جنود امريكيين تسحله شباب ونساء ، حتي قال بعض المعلقين أن الشباب أكلوا لحوم الجنود ، لكنه كانت تلك خدعة وتكتيكة لم يسبق لها مثيل في التاريخ ، وأذكر أن الشباب أخذوا قطعا من الخبز وفوقه قطع من اللحم المشوي ، كانوا يقطعون أجساد الجنود ويأكلون اللحم المشوي ظنا من الناس أن اجسادهم قد أكلت ، وفعلا كانت تلك تكتيكة أذهلت المعلقين والمؤرخين .
هيا الي الأمام في تحرير الوطن وإعادة الكرامة والهيبة التي عرف بها الشعب الصومالي الباسل ، أسود القرن الإفريقي ، ولولا هؤلاء المرتزقة لظل في هذه السيادة ، أبسط مثال لذلك أنه قد لعب دور نصيب الأسد في تحرير بوريندي التي تناست مساندة الشعب الصومالي في محنتها ، وأرسلت بعضا من قواتها لتشارك في إبادة ما تبقى من الشعب والوطن ....فليحيا الأحرار الوطنيون ، وليسقط الاحتلال وأعوانه ......!!!!
( لا تحزن يا وطني ففرحة الظالم لا تدوم ... وسينصرك الله عليه لا محالة )
كتبها اسماعيل طه في 01:07 مساءً ::
اه يالها من ذكرى حزينة مؤلمة على النفوس ...
الصومال استقرت اوضاع فعلا في ظل المحاكم الاسلامية ولكن أمريكا واعوانها لايريدون لها هذا الاستقرار والطمأنينة فتعاونت قوى الشر والعدوان وتحالفت تحت راية الحبشة (اثيوبيا ) ودنسوا هذا البلد العربي المسلم وارتكبوا الويلات والجرائم بدعوى محاربة الارهاب ..!!!
هيا الي الأمام في تحرير الوطن وإعادة الكرامة والهيبة التي عرف بها الشعب الصومالي الباسل ، أسود القرن الإفريقي ، ولولا هؤلاء المرتزقة لظل في هذه السيادة ، أبسط مثال لذلك أنه قد لعب دور نصيب الأسد في تحرير بوريندي التي تناست مساندة الشعب الصومالي في محنتها ، وأرسلت بعضا من قواتها لتشارك في إبادة ما تبقى من الشعب والوطن ....فليحيا الأحرار الوطنيون ، وليسقط الاحتلال وأعوانه ......!!!!
نعم أخي العزيز
عام حزين مضى لكن الصعوبات هي قدرنا نحن الصوماليين ولن نلين حتى آخر فرد حر فينا
أخي الحبشة واعوانها بدأت الهزيمة تضرب فيهم وقد قرأت في مدونة أبو ريان الزيلعي نبأ استسلام جندي إثيوبي للمقاومة وطلب حقن دمه
اللهم انصر شعبك المجاهد أمين
أحبابي في الله ....
بكل قطرة في مهجتي , تضوعت بمودتكم , وتنفست شذا احترامكم ....
بكل قطرة منها أرسم على محيا عامنا الجديد شفاها لولاكم لما ابتسمت ...
وأرسم على جبينه الغض باقة ورد ٍ لولا أغصان حبكم الوارفة لما ارتسمت ....
--------------------------------------------------
بكل الاحترام الذي تعلمته منكم , فصار في الحياة دستوري
بكل الحب الذي سكن منكم جوانحي , وفاض في كلماتي وسطوري
بتشجيعكم الذي طالما رويت به موات كلماتي , فعادت لتلثم الحياة زهوري ...
بكل هذا وأكثر ....
أقول لكم جميعا :- عام جديد سعيد عليكم بحول الله تعالى
وعلى الأمة الإسلامية , والعربية .... وعلى كل من ينتمي إليهما في مشارق الأرض ومغاربها ....
لكل من يقر في وطنه , أو يحيا خارج حدوده ...
أقول ...
قد تكون للأوطان حدود
ولكن مودتي لكم ليس لها حدود
ولو اتخذت لقلبي عاصمة لكانت أنتم ....
جميعا ....
---------------------------------------------
وأمد إلى الله سبحانه وتعالى يد الضراعة , سائلا إياه أن ييسر لنا ولكم وجميعا ما استعسر من
أمر دنيانا
وألا يجعل الدنيا أكبر همنا ومبلغ علمنا ....
وأن يخمد جذوة الكراهية والمشاحنات والبغضاء , لتتقد نارها في موقديها ....
وألا تسدل أستار عامنا القادم إلا وتكون كل ذرة رمل محتلة في أوطاننا قد أعيدت إلى الأديم
الاسلامي والعربي .....
وأن يكون 2008 عام اليمن والبركات علينا جميعا
وعام الهزائم والانتكاسات لأعداء الإسلام من طغمة صيهون وأتباعهم ....ومن والاهم سرا
وعلانية
إنه ولي ذلك وهو على كل شيء قدير
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
تقبلوا تحيات أخيكم / محمد عبد الحفيظ شهاب الدين
حقا كان يوما اسودا ولا نزال نعيش في تبعاته وصدمته حتي اللحظة
وأن أعداء الصومال كانوا دائما بالمرصاد بأي مشروع إصلاحي ووطني كالذي سعت إليه المحاكم الإسلامية والذي كان من المتوقع أن يخرج الصومال من دوامة العنف إلي بر الأمان. فان هؤلاء الأعداء ما يزالون يكيدون للصومال بعد أن اقتنعوا بان الحرب و تدهور الأوضاع الحاصل فيه لم يؤد إلى النتائج التي كانوا يبتغونها بل راو أن الأمور تسير عكس ما خططوا لها في استغلال الأزمة، حيث ظهر التقدم والانتعاش في مجالات عدة يساهم في تطوير حياة المجتمع الصومالي خاصة في مجالي التعليم والاقتصاد ثم الأمن بعد ظهور المحاكم الصومالية،وللمقاومة أي ازدهار مهما كان شكله بررت أمريكا بالتعاون مع أثيوبيا، (راعية المصالح الغربية في منطقة القرن الأفريقي) حملتها الشعواء على الصومال بدعوي محاربة الإرهاب فيه وإيقاف مد الأصول الاسلامى الساعد في الصومال، بغية القضاء على ما تبقى للشعب الصومالي من مآثر أسلامية ومقومات مادية.
فتحياتي للابطال المقاومة الباسلة ولك اخي طه بهذا الشعور وهذا الحزن العميق
أختي الغالية زهرة النسرين
سلام من الله عليك
نعم سوف تتحرر البلدان الاسلامية التي تقبع تحت الاحتلال بدءا بفلسطين والعراق والصومال وغيرها ، شكرا لك على شعورياتك ومشاركتك معي ومع الأمة الصومالية قاطبة في تلك الاحزان والمأسي .....فقط لا تنسونا من صالح دعائكم ، فدعاء الغائب مستجابة .......
تحياتي ومودتي
أخي وصديقي العزيز محمد الزيلعي
تقبل تحياتي العطرة...حقا ذاك عام حزين عشته وعاشت الامة الصومالية ، ولكني متفائل بفرج الله قريبا ، وكما قلت فان الإعداء بدأ انهزامهم ، نعم استسلم بعضهم طواعية و أصيب بعضهم بالجنون حتي كاد بعضهم بالانتحار .....وكيف لا يصيبهم الجنون إذ أن أيادي الصالحين والنساء والأطفال مرفوعة الي السماء تدعو ليل نهار ..... وكيف لا يصيبهم ما أصابهم إذ أبادوا شعبا بأسره وهدموا بيوته وعطلوا حياته وأفشوا في الارض فسادا ومرضا ..... نعم حبيبي الفرج قريب باذنه عز وجل ، ولكن لا بد من الصبر والصمود وعدم الاستسلام مهما أوتي العدو من دبابات وأحدث الاسلحة .......
شكري واحترامي البالغ .....معا الي الي تسليط الضوء والتوثيق والتسجيل
أخي الدكتور شهاب الدين
سلامات من كل آفات وعام سعيد حافل بالانجازات والانتصارات ......اللهم تقبل لنا واللأمة دعاءك ، وحقق الامنيات ، وانصر المجاهدين في كل مكان ، في فلسطين والعراق والصومال وغيرها ، اللهم بلغنا 2009 وقد تحررت البلدان الاسلامية من الاستعمار المباشر والغير مباشر ، وقد أعيدت الكرامة والهيبة للاسلام والمسلمين جميعا أينماكانوا ، في المشرق والمغرب ....
حقا يسعدني تشريفك الكريم لمدونتي وبصمات يدك التي دأبت العطاء لكل ذي حق حقه ...شكرا على المرور والزيارة ...دمت ودام التواصل ....
أخي الحبيب عبد الله الفاتح
إن ما يحدث في بلادنا يحدث والعالم ينظرنا بعيون كثيرة ....عيون ترصد كما يقولون لتنامي الأصولية الاسلامية في القرن الافريقي ، ما يسمونه بالارهاب ، ما يعتبرونه بالمصالحات ، التي ليست بالجاد بل للتضليل والاستغلال .....ولكن ارض الواقع لا يترجم عما ينوون فعله ، فأظهرنا فضيحتهم وكشفنا أسرارهم ، بقي فقط أن نتخلص عن الطابور الخامس الذي لا دين له ولا ذرة من الوطنية في قلبه .....نعم حاول الاحتلال شل حركة الاقتصاد والتعليم ، ولكن أحبابنا المصابرين قرروا مواصلة الدراسة والتعليم حتي لا تكون فرصته المواتية ، وإذا أوقفت الدراسة والتجارة يتعطل كل شيئ ويفر ما تبقي من الشعب من العاصمة ، مما يكون في صالح الاحتلال ، ويجد الفرصة للاستمتاع بالبلد كيفما يشاء .... نعم تلك خطط وقرارات صائبة ....اللهم انصر اخواننا المجاهدين .....ولنرفع معا شعار فليحيا الأحرار الوطنيون .وليسقط الاحتلال ....
أعجبني جدا المظاهرات الكثيرة التي انتشرت في معظم العواصم الاروبية والتي نظمها الجاليات الصومالية هناك تضامنا مع اخوانهم في داخل البلد ، والمشاركة معهم في العزاء والأحزان ...ولكني أسف جدا من تصرف بي بي سي قسم الصومال التي دأبتنا بصمودها وتضامنها مع المتضررين والمناضلين ، إلا أنه هذه المرة وخاصة في يوم 28 كنت أتمني ان تكون معظم أوقاتها تغطية لذلك العام الحزين وتداعيات الأحداث على كافة الأصعدة ، الانجازات والانتصارات ، المطالب في المرحلة القادمة ، ولكنه لم تكن كما توقعته ، وركزت على انتخابات كينا ، نعم فلإخواننا الصوماليين في كينا الحق في تغطية مرشيحهم ، ولكنه لا يعني هذا أن تهمل بي بي سي حدثا مهما في تاريخ الصومال الكبير والشعب الصومالي أينما كان سواء في جيبوتي اوكينا اواثيوبيا ......او في الدول العربية الشقيقة او اروبا اوغيرها . ولا يكفي التقرير الذي جاء كفاصل اعلاني والذي أعده الصحفي فارح محمد جمعالي من أمام البرلمان البريطاني .......
من ينسى تاريخا كهذا ..!!
كان قتلا لأمل بدأ يرسم طريقه إلى قلوب الصوماليين .. بعد 16 عاما من الحروب والدمار ..
كان وأدا قاسيا .. وولادة لمرحلة فوضى أخرى مقبلة ..
لكن الأمل لا زال بشباب يعيدون رسم الحاضر وطرق المستقبل .. باقتدار .. وشجاعة .. وأخوة
تحياتي
تحية للمقاومة في كل مكان .. تحية للصومال ..ما زال الامل يراود الجميع..
تحياتي للاستاذ اسماعيل
أختي الكريمة عائشة
يسعدني تشريفك ومرورك مع بصمات تعليقك ....نعم الفرج قريب باذنه عز وجل ، فقط الصبر قليلا والرضا بقدر الله والاستعداد لبذل الغالي والنفيس في سبيل تحرير البلد وجمع وحدة الصف الوطني .....شكرا على المرور والتعليق
مودتي
أخي الفاضل طارق
سلام من الله عليك وبركاته
لك منا تحيات مباركة ....وربنا يحقق أمنياتك وجميع أمنيات الامة الاسلامية والعربية .....والامل مازال يقترب رويدا رويدا ....شكراعلى مرورك
تحياتي الخالصة
سنه جديدة سعيدة اشكرك على موضوعك تحياتى
نرحب بك يا أستاذ اسماعيل طه
وننتظر مشاركتك بأفكارك وآرائك في مدونتنا الجديدة
وأهلا وسهلا بك
اللهم إنا نسألك في آخر يوم من هذا العام
الهجري .. بأن تنعم علينا بالطاعة والرضا
وأن تجعل العام الجديد عام خير على الجميع
وتغنينا بحلالك عن حرامك
وتمنن علينا بخيرك وفضلك
تفرج فيه همنا وكربنا
يارب العالمين
كل عام هجري وأنتم بخير وصحة وعافية
وبإذن الله العلى القدير نصلى جميعاً
بالأقصى الشريف العام القادم .
اخي الغالي اسماعيل طه ،،
اتمنى ان تكون الايام القادمه ،،
هي تحرير لكل ارض مغتصبه ،،
وان يعيش كل العالم بامن وسلام وحريه ،،
دمت اخي بكل خير وسعاده.
اخى اسماعيل طه
ما يحدث لامتنا العربيه والاسلاميه هو ابتلاء من المولى عز وجل لتفرقنا
فما زالت حروحنا تنزف فى الصومال وفلسطين والعراق والصومال ولبنان بالله عليك اى بلد عربى لم يذق طعم الهوان وهو يرى اهلنا فى الصومال يقاسون ويلات الحرب والجوع..قلوبنا معكم فالشعب الصومالى من اكثر الشعوب تهذيبا وادبا وعزه..
اخى اسماعيل ..اشبه ما يحدث فى الصومال وهذا الرفض الدولى التى قوبلت به المحاكم الاسلاميه بنفس الرفض الذى قوبلت به حماس فى فلسطين لا لشى الا انها امه تحاول النهوض لانها تعلم ان العزه فى الاسلام ولانهم يعلمون ان الامه الاسلاميه اذا ما توحدت فهم مهزومون لامحاله
لك شكرى وتقبل مرورى
الايام حبلى تاتي بكل جديد فاصبروا يا اهل الصومال وسوف يلتام الجرح هذا قريب ان نصر قريب
فكونوا يدا وحدة ليزول الظلام
الصومال سيظل حرا رغم المامرات والمطامع الدولية لن تكون ارض الصومال مرتعا للغزات ومطمع للاستراتيجيات اليهودية
Welcome 








الاسم: اسماعيل طه





