معا لبناء وطن حر عزيز

بالقلم واللسان نفدي قضايا الوطن

   Welcome

مدونة الأضواء الصومالية ترحبكم بأيد مفتوحة وبحفاوة صدر

 


بلد حر .. شعب حر .. واحترام متبادل

رسالة السلام والعدالة interviewgod-bird.gif (14140 bytes)فهل من مجيب؟؟؟

 

حوار مثير مع ألاستاد الصحفي ياسر على عثمان

كتبهااسماعيل طه ، في 29 سبتمبر 2007 الساعة: 21:14 م

في أول جمعية إعلامية من نوعها

ياسر على :- تنبع أهمية هذه الجمعية من كونها تمثل وعاءً يضم طلاب قسم الإعلام ويوحد جهودهم ويتحدث باسمهم في المناشط المختلفة

تسعى الجمعية الي ربط الجانب النظري بالجانب التطبيقي للطلاب 

حاوره :- إسماعيل طه

تمثل الجمعيات الطلابية المختلفة التي تقوم في حقول الجامعات والمعاهد جسرا للتواصل والتفاهم بين الطلاب أنفسهم من جهة ، وتنسيق العلاقة مع إدارة الجامعة  والمراكز والمؤسسات الأخرى من جهة أخرى ، كما أنها تساهم أيضا في خلق أرضية مشتركة بين الثقافات المختلفة التي ينتمي إليها الطلاب .

كانت فكرة إنشاء جمعية إعلامية في الجامعة تٍراود الطلاب والقسم لسنوات عديدة ، حيث ظهرت هذه الفكرة إلي الوجود في غضون الأسابيع الماضية ، وذلك بعد أن قدمت إلي قسم الإعلام ، وأبدى سروره بها ، مُعينا في الوقت نفسه أحد أساتذة الإعلام مشرفا عاما لهذه الجمعية حتى تكتمل الفكرة وتتحول الأحلام إلي حقيقة ملموسة.

وفي هذا السياق بادرنا بالأسئلة إلي الأستاذ ياسرعلى عثمان المشرف العام للجمعية الإعلامية وهو أستاذ بقسم الإعلام في الجامعة حتى نحصل على معلومات كافية عن هذه الجمعية – فكرتها – أهدافها – أهميتها – دورها – علاقاتها – وميادين عملها .

        وكان هذا الحوار ساخنا بالنسبة لما يدور في الساحة الإعلامية في الجامعة من ترقب وترحيب لهذه الجمعية ، فيما كان الأستاذ ياسر يجيب الأسئلة بلهفة وسرور بهذه الفكرة مبديا ثقة كبيرة في الطلاب .

فإلي مضابط الحوار :-

v    من أين جاءت فكرة تشكيل هذه الجمعية… من الطلاب أم من القسم ؟

كانت فكرة قيام جمعية لطلاب الإعلام حلما يراود طلاب القسم منذ عدة سنوات ، وكان قسم الإعلام يشجع الطلاب لقيام مثل هذه الجمعيات ، إلا أن فكرة قيام هذه الجمعية الآن قد كانت بمبادرة من طلاب الفرقة الثانية.

v    بالنسبة لفكرة الجمعية هناك جدل بين الفرقة الثالثة والثانية ، إذ تقول الثالثة أتها هي مؤسس الفكرة وان الثانية هي المحرك لها ، بينما تصر الثانية أنها هي المؤسس والمحرك ، وهناك فريق أخر يعتقد أنها جاءت من القسم ، فما رأيك في هذا الجدل ؟ .

كل هذه الآراء فيها شيء من الصحة ، فقسم الإعلام كان يشجع الطلاب لإنشاء جمعية إعلامية ، وطلاب الفرقة الثالثة كانت هذه الفكرة تراودهم ، ولعل بعضهم قد طرح هذه الفكرة إلا أنه لم يتابعها حتى تنضج ، أما طلاب الفرقة الثانية فقد أحيوا هذه الفكرة وتابعوها حتى تنضج ويتحول الحلم إلي حقيقة .

v    إلي أي اتجاه ستنصب أهداف هذه الجمعية ؟ .

أهدافها عديدة تتمثل في المقام الأول في تدريب الطلاب وتعويدهم على ممارسة الإعلام عمليا إضافة إلي الجانب النظري الذي يتلقونه في قاعات الدرس ، وكذلك إنشاء بعض الصحف والبرامج الإعلامية وتقوية أواصر العلاقة بين طلاب القسم ، كما تهدف إلي إقامة علاقات تواصل بينها وبين الجمعيات المماثلة في الكليات الأخرى وكلية الآداب في الجامعة إلي غير ذلك من الأهداف .

 v    ماهي أهمية هذه الجمعية ؟ .

تنبع أهمية هذه الجمعية من كونها تمثل وعاءً يضم طلاب قسم الإعلام ويوحد جهودهم ويتحدث باسمهم في المناشط المختلفة إضافة إلي كونها تساعد في تقوية الجانب التطبيقي بجانب الشق النظري للإعلام .

v    ماهي الصعوبات التي سوف تواجه هذه الجمعية برأيك ؟.

من أهم الصعوبات التي ستواجه الجمعية هي الجانب المادي والتمويل الكافي للتسيير.

v    هل سبق أن شكلت جمعية إعلامية أم أن هذه هي الأولى من نوعها ؟

سبق أن ظهرت فكرة لقيام جمعية للإعلام ، ولكن هذه أول جمعية ترى النور فعلا وتبدأ في ممارسة عملها .

v    إلي أي مدى تعتقد أن هذه الجمعية سوف تفيد الطلاب عموما وتخفف الصعوبات عن القسم ؟ .

أرى أن الجمعية ستفيد الطلاب كثيرا وخاصة في الجانب العملي .

v    في أي مجال تعتقد أنها سوف تفيد الطلاب إفادة واسعة …هل ستنصب في مجال التدريب أم ترسيخ وتبادل المعلومات أم في مجال أخر ؟ .

فائدتها ستكون في كل هذه المجالات المذكورة ، وكذلك في تقوية أواصر العلاقة بين طلاب القسم من جهة ،

وبينهم وبين الأقسام الأخرى في الجامعة والجامعات المماثلة من جهة ثانية .

v    هناك جمعيات في أكثر من قسم في الجامعة فهل هناك ميزة سوف تختلف هذه الجمعية عن تلك الجمعيات ؟ .

الجمعيات في الأقسام والكليات بصفة عامة لا تختلف كثيرا في أهدافها ، حيث تسعى كلها إلي ربط الجانب النظري بالجانب العملي للطلاب .

v    كيف سيكون تعامل القسم مع الطلاب بعد تشكيل الجعية … هل يكون عبر الجمعية أم فرادى كما هو سائد الآن ؟.

الجمعية هي جمعية علمية اجتماعية وليست جهة إدراية في تعامل الطلاب معها .

v    هناك قلق ينتاب الطلاب عند التخرج ، ورغم استيعابهم المواد والموضوعات الإعلامية نظريا ، إلا أن التطبيق أصبح عائقا أمامهم ، فالي أي مدى سوف تغير الجمعية هذا القلق ؟ .

هذا القلق ينتاب الطلاب لتخوفهم من الجانب التطبيقي ، إلا أن الجمعية ستسهم كثيرا في تعويد الطلاب وتدريبهم بالقدر الكافي – إن شاء الله – مما يساعد في إزالة مثل هذا التخوف .

 v    كيف تجري ترتيبات تشكيل الجمعية ؟ .

سيتم ذلك في اجتماع يعقد أوائل الأسبوع القادم لتشكيل اللجنة التنفيذية وانتخابها من قبل الجمعية العمومية ، وسيتم وضع دستور الجمعية في بداية الفصل الدراسي القادم ان شاء الله .

v    هل هناك زمن محدد حتى ترى الجمعية النور ؟.

ترى الجمعية النور فور الانتهاء من تشكيل اللجنة التنفيذية ووضع الدستور باذن الله تعالي .

v    هل عندكم – كقسم الإعلام – مخطط أولي بعد تشكيل الجمعية حتى يكون هذا التخطيط بداية جيدة كإقامة حفلة تأسيس أو افتتاح أو سمنار أو برنامج تدريبي يقوي أمل الطلاب عموما ؟ .

سيتم التنفيذ لهذا الأمر في حينه .

v    هناك علاقة مطلوبة بأن تقوم بين الجمعية وبين الجمعيات الأخري في الجامعات والمعاهد والمراكز الإعلامية وكذلك المؤسسات الإعلامية ، هل تتحقق هذه العلاقة عبر جهود القسم ، أم عبر جهود الجمعية أم عبر جهود الطرفين معا ؟ .

إقامة وتوطيد هذه العلاقات سيكون عبر القسم من جهة باعتباره يمثل الجانب الإدراي الرسمي ، وعبر الجمعية باعتبارها كيانا طلابيا علميا غير رسمي من جهة ثانية .

v    ماهو تقييمك لكفاءة الطلاب في تسيير أمور هذه الجمعية ؟ .

تملؤنا الثقة في طلابنا ، ونعتقد أنهم سيكونون على قدر المسؤلية .

v   ماهي نصيحتك للطلاب عموما ورواد الجمعية المستقبلية خصوصا ؟ .

نصيحتي للطلاب عموما أن يزيدوا من تحصيلهم الأكاديمي ، وأن يستفيدوا من المحاضرات التي تقدم لهم في قاعات الدرس الفائدة القصوى ، وأن تكون لديهم الشجاعة الأدبية الكافية ، لأن حقل الإعلام هو مجال يتصل بالجمهور ، ولذا فلا بد لطلاب الإعلام أن تتملكهم الشجاعة الكافية لمخاطبة الجماهير وعدم الخوف أو التردد .

v    وأخيرا … هل تود أن تضيف شيئا ؟.

ليس عندي إضافة …!!!!!

للعلم فقط :-

  إن هذه المقابلة الصحفية أجراها صاحب المدونة بتكليف من أحد أساتذة  التحرير الصحفي بجامعة إفريقيا العالمية وذلك ضمن متطلبات برامج التدريب العملي

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الحورات | السمات:
  دوّن الإدراج  

عفواً، التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج

<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /> 

تـهـنـئـة مستحقة ( زفـاف )

-         عيسى محمود جوري

-         محمد أحمد خمس (5)

-         عبد الحليم محمد عبدي

-         مهد محمود محمد  

-  موسي محمد

-         المهندس محمد عبد الله فارح

-         المهندس على بري

-         عبد الصمد محمد

-         عمر علي شيني

-         الدكتورعلى عامرية

-         الدكتورمحمد مرعدو

-         عبد الشكور على شرماركي

-         محمد جامع

-         على حندلي

-         عبد الرحمن يوسف (بخاري)

-         معلم مختار شيخ حسين

-         إسماعيل معلم جوري

-         آمنة عبد القادر عرالي

-         عبد الرحمن شيخ حسين

-         شكري على ورسمه

-         سعاد على

-         زمزم على محمود

-         يعقوب محمد على

-         حمدي حاج

-         إسماعيل طه

-         أيان ورسمه

-         فرحان يوسف

-         ياسين شيخ مؤمن

-         عبد الباري أحمد حسن

-         محمد عمر عبدي

-         يوسف أحمد حاج

-         هاشم أحمد حسن

-         صالح حسن محمد

 

وجميع الأهل والاصحاب في البلد والجاليات الصومالية في كل من روسيا ، النرويج ، السويد ، فنلندا ، كينا ، السودان ، يزفون أحر التهاني وأجمل التبريكات والدعوات الصالحات للعريس ( السفير الصومالي في العاصمة الروسية موسكو) الدكتور محمد محمود حندلي والعروس الدكتوره فاطمة محمد بمناسبة زوراجهما في موسكو في أواخر الاسبوع الماضي .....متمنين لهما حياة زوجية سعيدة ، وبيت مال وعيال ، وسكينة واستقرار ، وبالرفاه والبنين ، ودوام المحبة الزوجية الهادئة ....والتهتئة الخاصة موصولة من عيسى محمود جوري .

 

          أمييييييين



 

ما بين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال الي حال

          A wonder lasts only nine days   

فصبرا يا أهلي فإن الفرج قريب بإذنه عز وجل