تغطية مواقع الإنترنت الصومالية للغزو الإثيوبي على الصومال !!
كتبهااسماعيل طه ، في 23 سبتمبر 2007 الساعة: 14:41 م
تغطية مواقع الإنترنت الصومالية للغزو الإثيوبي على الصومال !!
يحمل الملف الصومالي الإثيوبي في طياته كثيرا من المواجهات العسكرية والمواقف المريرة منذ أكثر من نصف قرن ، تعاقبت الحكومات الإثيوبية العسكرية منها والمدنية على سدة الحكم ، ولكن الأجندة لم ولن تتغير باختلاف الأيديولوجيات والتحالفات والمذاهب التي تنتهجها أي حكومة تصل إلي كرسي العرش .
يعتبر الاحتلا الإثيوبي هو الأسبق من نوعه في الصومال ، وكما يقول الدكتور الأمين عبد الرازق دخل الاستعمار الاروبي إلي الصومال وخاصة القرن الإفريقي بمساعدة أو تحالفات أو مشاورة أو موافقة إثيوبية ، وفي عام 1948م أعطت المستعمرة البريطانية أجزاء واسعة من الأراضي الصومالية كهدية لإثيوبيا بدورها الرائد ومساعدتها الفعالة في تثبيت السيطرة على المناطق والقلاع .
ولاسترجاع هذه المناطق المستعمرة من الأراضي الصومالية قامت بين الصومال والحبشة أعنف هجومين في ستينات وسبعينات القرن الماضي ، حيث اجتاحت القوات الصومالية أجزاء واسعة من أراضي الحبشة واستردت على المناطق المغتصبة ، ولكن المعايير انقلبت على الجيش الصومالي وهزم من قبل الاتحاد السوفيتي بعد أن اعتنقت الحكومة الإثيوبية آنذاك المعتقدات الشيوعية والتي بسببها نجحت من تهديد للانهيار وكسبت مكاسب سياسية واقتصادية .
وبعد انهيار النظام المركزي في الصومال وبعد تفشي عدم الأمن والفوضى والاقتتال القبلي الدموي ، كان الدور الإثيوبي بارزا في الساحة حيث شاركت بصورة مباشرة وغير مباشرة في الحروب الأهلية التي تشتعل في الصومال منذ اكثر من سبعة عشر عاما ، بل وتدخلت عسكريا بدعوى ملاحقة جماعات متطرفة ، ومرة بدعوى حماية حكومة يعتبرها المراقبون للشأن الصومالي أنها بعيدة عن مصالح مواطنيها وفاقدة الثقة في الشعب .
فكل تلك الأحداث والوقائع التاريخية كانت ومازالت موثقة ومحفوظة في الأرشيف الصومالي ، فالصحافة الالكترونية الصومالية وبالرغم من حداثتها وبعض سلبياتها ، إلا أنها شاركت بصورة فعالة في تغطية أحداث الغزو والتدخل السافر علي الشؤون الداخلية الصومالية ، فمنذ ظهور المحاكم الاسلامية في الساحة وإعادة الأمل للشعب في مقديشو ، برزت تلميحات وتحركات من الجيش الإثيوبي المتمركز أصلا في مناطق جنوب غرب الصومال ، ووثقت هذه المواقع تحرك هذه القوات نحو مدينة بيدواه ة ودخولها سرا في مطارها ، ونفت الحكومة الانتقالية ذلك الخبر إلا أن عدسات الكاميرات للصحفيين الصوماليين والأجانب أكدت وجود هذه الدبابات في بيدواه .
لم تقتصر تغطية مواقع الانترنت الصومالية على تأكيد وجود هذه الدبابات في البلاد ، بل وذهبت إلي أبعد من ذلك ، حيث شكلت رأيا عاما صوماليا حول هذه القضية وأي قضية تتعلق بالقضايا المصيرية ، وقدمت قصائد الشعراء وتعليقات العلماء وكبار العلماء والمثقفين على هذا التدخل للتنبيه من هذه المخاطر وما سيترتب على هذه التدخلات في العلاقات بين الصوماليين ، مما يزيد الأمور تأزما ومأساة ، لأن الوصاية والاحتلال مهما كان نوعه وتبريراته أصلا لن يجدي نفعا لأي بلد .
وكما يقول الكاتب والموثق الصومالي عبد القادر أورمو أن أحد جذور النزاع الصومالي هو تفضيل الاستعمار لقبيلة على قبيلة أخرى ، وهذا يجعل التنافس مستمرا إلي أن تصل هذه القبيلة إلي حقوقها كاملة ، وهذا دليل واضح للعيان ويسود الوضع الصومالي في هذا الوقت بالذات ، فالاحتلال الإثيوبي وقف مع بعض القبائل ضد أخرى لاستمرار الاقتتال القبلي والنزيف الدموي في البلاد ، لأن إثيوبيا تعتقد أن قيام حكومة صومالية قوية ذات قاعدة عسكرية عريضة تهدد الكيان الحبشي ومطامعه التوسعية والاستعمارية في المنطقة .
أوردت الصحافة الالكترونية الصومالية بالخبر والتعليق دخول الاحتلال الإثيوبي إلي العاصمة واجتياحه روحيا وعسكريا لقوات المحاكم الاسلامية التي استفزت بعدو فقد منذ فترة طويلة الفرصة للاجتياح وسيطرة أهم بؤرة المقاومة ، وذلك دون الاستعداد الكافي وبروز فروقات واضحة في العدة والعتاد العسكري ، ومهما يكن من أمر فإن أبناء الصومال يعرفون كيفية المقاومة مع الاحتلال ، إلا أن العقبة الرئيسية أمامهم هو استخدام العدو لأبناء جلدتهم في تنفيذ وتمرير مخططاته الاستعمارية تارة ، واستخدامه القوة دونهم لتنفيذ أي خطة تخطر على باله تارة أخرى ، ولكن هذه مسألة وقت فقط .
وبعد دخول القوات الغازية إلي العاصمة بدأت الاعتقالات لنخبة المجتمع من مثقف ومتعلم وعالم وضابط ومهندس وطبيب ، والأفظع من ذلك هو تكميم الأفواه والتعتيم الإعلامي والتسلط الحكومي على الإعلام عموما ، وعلى بعض الفضائيات والمحطات الإذاعية خصوصا والتي تابعت كاميراتها الأعمال البربرية التي تقوم بها القوات الحبشية في المدينة .
ولاغرو في ذلك فإن أي احتلا يدخل بلدا ما يحرم أهله عن معرفة ما يتلقاه أبناءه من تعذيب على أيدي المستعمرين ، وكما حدث في العراق منعت قناة الجزيرة الفضائية من التغطية والعمل في بغداد ، لسبب بسيط لتقديمها الحقائق الواقعية والعذاب الذي يتلقاه العراقيون على أيدي القوات الامريكية.
وبالمثل فإن الحكومة الانتقالية منعت ثلات محطات إذاعية ومكتب قناة الجزيرة في مقديشو من تغطية أعمال القوات الحبشية ، بل ومنعت مكتب الجزيرة نهائيا من العمل في مقديشو دون أسباب معقولة ، ولكن الجميع يعرفون السبب ، كاميرا الجزيرة قدمت للمشاهد الصومالي والعربي ما لم يكن متوقعا ، كما عرفت المشاهد العربي لبؤرة الخلاف والنزاع في الصومال وإهمال إخواننا العرب للمأساة الصومالية ، ولكن هذا المنع لم يمنع تغطية الماجريات في البلد ، وبهذا تلألأ دور الصحافة الالكترونية في ذلك الوقت بالذات عندما قدمت بالصوت والصورة الأعمال الوحشية واللا نسانية التي قامت بها القوات الحبشية ضد شعبنا المغلوب على أمره .
وكما يقول كاتب عربي " إن استقلالية وحرية وسائط الاتصال في خطر ومعرضة للتهديد في عدد من أقطار العالم لأسباب عدة منها التسلط الحكومي على الإعلام ، ومحاولات التعتيم بالتخلص من حملة الكاميرات والأقلام التي توثق للأعمال الوحشية والإبادة الجماعية التي دفع الصحفيون حياتهم ثمنا لها " وهذا التسلط والقمع على الإعلام في الصومال هو جزء من مشكلات تسود العالم في هذا الوقت ولكن كيفية ممارسة هذا القمع يختلف في كثير من الأقطار .
رصدت الصحافة الالكترونية الصومالية عن قرب التعذيب الجسدي الذي تلقاه بعض الصحفيين على أيدي القوات الإثيوبية بعد محاولتهم تغطية الأحداث في المدينة ، مما يعد انتهاكا لحقوق الانسان وحقوق المواطن الصومالي ، كما تابعت التدمير والخراب والقتل والإصابة والتشريد والتهجير الذي ألحقته المدافع والرشاشات الإثيوبية على ثلث سكان المدينة وعلى الأحياء والمناطق السكنية والتي أطلقت دون هوادة على الجهات الأربع .
ساقت الصحافة الالكترونية الصومالية بالخبر والصورة سحل الجنود الإثيوبيين الذين قتلوا في أعنف الهجمات من مقاومة مقديشو ، كما عرضت مع الأسف والحزن الشديدين خبر اغتصاب الجنود الاثيوبيين لمرأتين صوماليتين إحداهما شابة في مقتبل العمر ، وأضافت الي حصيلة الانتهاكات الإثيوبية كثيرا من الأعمال الوحشية التي وصلت إلي مسامع العالم رغم اللزوم بالصمت حتى الآن .
برز دور الصحافة الالكترونية الصومالية بعد أن اشتدت الهجمات والمواجهات الدموية بين المقاومة والقوات الإثيوبية والحكومية ، وانتشر الحرب في كثير من المناطق في المدينة ما أدى الي شلل وإيقاف بعض المحطات لبرامجها أو بالأحرى بثها اليومي ، كما تعرضت بعض المحطات لمجموعة من القذائف التي لم يُعرف حتى الآن أكانت مقصودة أم كانت عفوية فقط ؟ وهذا فتح الباب واسعا أمام الصحافة الالكترونية لتكثيف تغطياتها على الأحداث وإشباع حاجة المتلقي الصومالي في المهجر .
وبما أن الإعلام الهادف هو الذي يشارك في تنمية بلاده في أوقات السلام والرفاهية وفي تحريره في أوقات الحروب ، إلا أنه يبدو أن بعض المواقع الصومالية وفقت موقفا سلبيا من بعض الأحداث ولجأت إلي بعض الأساليب غير المرغوبة في العمل الإعلامي .
حاولت هذه المواقع تضليل الرأي العام الصومالي والعالمي وتكوين رأي ربما يركع أمام مطامع الاحتلال والانصياع الأعمى لمتطلبات موقفه ، ولكنه يبدو أن شبعيتها تضاءلت بسبب هذه المحاولات الغير المخططة والمنطقية ، فلا بد لنا من معرفة موقف المعارضة ، وخاصة تمييز المواقف التي تتعلق بالقضايا المصيرية ، فهناك الكثير من الدماء سالت من أجل حرمة هذا البلد وتحريره من براثن استعمار اجتث على صدره طيلة فترة طويلة .
فلجأت هذه المواقع إلي تلوين الأخبار بل إلي أقبح تلوين كما يسميه خبراء الإعلام ، والتلوين هو إضافة أو حذف مرتكزات الخبر بهدف خدمة سياسة معينة أو اتجاه معين ، أما التلوين الذي لجأ إليه بعض المواقع الصومالية فهذا لا يعتبر تلوينا في وجهة نظر خبراء الإعلام ، بل يعتبر اختلاقا مقصودا ، فمثلا هل يمكن لأحد أن يحجب الشمس بيديه ؟ الجواب لا ، إذاً حاولت بعض المواقع الصومالية إنكار حقيقة شهدها العالم بأم أعينه كقضية سحل الجنود الإثيوبيين وحرق بعض الدبابات وتقويض نوعي لقوة العدو المحتل .
وفي خلاصة القول أعتقد أن الذي أجبر على المحررين في بعض المواقع اللجوء إلي هذا الأسلوب الدنيء المعتمد على الكذب والاختلاق هو عدم المعرفة والإلمام الكافي لفنون الإعلام وأسسه وضوابطه وكيف يمكن التلوين ومتى يمكن وأي صياغات تناسب هذا التلوين ، وفي أي قضية يجوز أو يحرم التلوين فيها ، فنصيحتي لهؤلاء هي اللجوء إلى المصداقية ، لأنها من ضروريات العمل الإعلامي وخاصة العمل الصحفي ، والتزام ضوابط وأسس تتواءم مع المصالح الوطنية والقومية ، ونبذ العنف والخلفيات القبلية الضغينة التي لا تؤتي ثمارا حلوا لممارسها ، ومساعدة الحكومة في الأمور التي تساهم في تحقيق المصلحة العامة مع القول والإبراز بكل ما يضر مصالح الشعب ، وزيادة الحصيلة في المجال الإعلامي ومتطلباته ليواكب عصر المعلومات والتكنولوجيا ، والتفكير دائما لتطوير إعلامنا من كافة الجوانب مع زيادة وعي الكوادر الإعلامية في خطورة الوسيلة الإعلامية ، لأن الإعلام سلاح ذو حدين يمكن الاستخدام به في الشر أو الخير ، فلا بد لنا أن لا نترك فرجة للشيطان ولأعداء ديننا ومصالحنا الوطنية والقومية .!!!!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات سياسة | السمات:مقالات سياسة
دوّن الإدراج











Welcome 



























سبتمبر 29th, 2007 at 29 سبتمبر 2007 5:59 م
أخي إسماعيل طه
بارك الله فيك مقال ممتاز مائة في المائة ..شكرا على تقديمك لمثل هذا التتبع للأحداث ، و انشاء الله أرجو الجميع أن يحذو حذوك….وشكرا على كل حال..
سبتمبر 29th, 2007 at 29 سبتمبر 2007 6:28 م
حبيبي أحمد عمر سلام من الله عليك ، أولا أشكرك على مرورك بمدونتي ، وثانيا أشكرك على التعليق بالرغم من بساطته ، وتقبل خالص تحياتي ….
سبتمبر 29th, 2007 at 29 سبتمبر 2007 9:31 م
عزيزي اسماعيل تقبل تحياتي
شكرا علي ما اطللت علينا من المعلومات فلا شك ان الصراع الصومال الاثيوبي وقل ان شئت الصراع المسيحي الاسلامي في المنطقة فليس وليد اليوم وانما كما ذكرنت يعود جذوره الي الحرب الصليبية ولكن المؤسفهو انه في خضم هذه الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الصومال لم يظهر اى بلد عربي أو أسلامي تضامن مع أخونهم الصوماليين في محنتهم وهم أحوج مايكونون للنصرة والنجدة قبل أن يتعرضوا للآبادة ولا ينفع بعدها الندم.
ومع ذلك فلا شك انها لحظة حاسمة في تاريخ شعبنا، والأستنفار والمجابهة حتما لامحالة وكل ألأدوات والوسائل والفرص السانحة يجب الا يهدر،وان شعبنا المصدوم من ذلك المشهد الأكثر بشاعة في الصومال وبتلك الممارسة الأكثر وحشية يقف اليوم على مفترق طرق، حيث أن الخيارات أمامه تبدو محدودة، خاصة وان شبح الموت يخيم على ألآلاف ويضغط أكثر من أي وقت مضى.
والذين يرفضون الخضوع والإستسلام من شعبنا قد حسمو خيارهم مسبقا وأكدو مصداقيتهم ،ولنراجع نحن اصحاب الأقلام ما علينا حيال هذه القضية.
سبتمبر 30th, 2007 at 30 سبتمبر 2007 6:13 م
عزيزي اسماعيل تقبل تحياتي
شكرا علي ما اطللت علينا من المعلومات فلا شك ان الصراع الصومال الاثيوبي وقل ان شئت الصراع المسيحي الاسلامي في المنطقة فليس وليد اليوم وانما كما ذكرنت يعود جذوره الي الحرب الصليبية ولكن المؤسفهو انه في خضم هذه الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الصومال لم يظهر اى بلد عربي أو أسلامي تضامن مع أخونهم الصوماليين في محنتهم وهم أحوج مايكونون للنصرة والنجدة قبل أن يتعرضوا للآبادة ولا ينفع بعدها الندم.
ومع ذلك فلا شك انها لحظة حاسمة في تاريخ شعبنا، والأستنفار والمجابهة حتما لامحالة وكل ألأدوات والوسائل والفرص السانحة يجب الا يهدر،وان شعبنا المصدوم من ذلك المشهد الأكثر بشاعة في الصومال وبتلك الممارسة الأكثر وحشية يقف اليوم على مفترق طرق، حيث أن الخيارات أمامه تبدو محدودة، خاصة وان شبح الموت يخيم على ألآلاف ويضغط أكثر من أي وقت مضى.
والذين يرفضون الخضوع والإستسلام من شعبنا قد حسمو خيارهم مسبقا وأكدو مصداقيتهم ،ولنراجع نحن اصحاب الأقلام ما علينا حيال هذه القضية.
أكتوبر 4th, 2007 at 4 أكتوبر 2007 8:58 م
أخي وحبيبي عبد الله سلام من الله عليك….
أكيد ماقلته.. ونجاهد من أجل الوطن ، من أجل إعادة الهيبة والكرامة التي عرفت بالشعب الصومالي ، من اجل محو افكار الحروب والكوارث من أذهان العالم ، من أجل وطن حر عزير ، من اجل صومال كبير ، من أجل الوحدة والمصالحة ، من أجل أمة تنعم بالسلام والرفاهية ، من أجل هذا وذاك نضحي النفوس ، ونحن كإعلاميين علينا مسؤولية كبيرة تجاه الوطن ، مسؤولية تتضمن كل ما ذكر وغيرها مما لاتناساه القلم ولم يرد في هذه الأسطر …. وسررت جدا بمرورك على المدونة والمشاركة في التعليق ……لك مني كل التقدير والاحترام .
أكتوبر 5th, 2007 at 5 أكتوبر 2007 9:34 م
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الجرىء الذى يسلط الضوء على ابراز الدفاع عن وطنك وأمتك وهذه مهمة الاعلاميين الواعين بأمور اوطانهم
دمت بخير
أميــــــــــــــــــــــــــــــــره
أكتوبر 6th, 2007 at 6 أكتوبر 2007 12:31 ص
حقا لم أقرأ مقالك .. لكن لي عودة له قريبا إن شاء الله
..
مرحبا بك ابن بلدي .. يبدو أنهم كثر لكم افتقدتهم .. وافتقدت صدق كلماتهم .. مرحبا بك أخي كل حين ..
وضعتني في حيرة مع ثقافتي الهزيلة بأهلي .. أتصفح الذاكرة .. القصص .. الزوار .. الأهل .. لا أكاد أذكر شيئا .. لذلك آتي دوما بما نشترك فيه مع غيرنا .. لكني أعد يقراءة لواقعنا من وجهة نظري .. وسأنتظر رأيكم
كل التقدير والإحترام
أكتوبر 9th, 2007 at 9 أكتوبر 2007 7:43 م
أميرة القلب والعين ….تحياتي الحارة لك
مرحبا أيتها الأميرة وسيعد جدا لزيارتك وتعليقك المشجع ، وزرت مدوتنك حيث وجدت فيها كتابات ممتازة وتعليقاتي في الطريق باذنه عز وجل ……
كل عام وانتِ بخير …..وبمناسبة حلول عيد الفطر المبارك تقبل تحياتي وتهاني ، أعاده االله علينا باليمن والبركات …….
أكتوبر 11th, 2007 at 11 أكتوبر 2007 6:48 ص
تبرق رابطة شباب فلسطين الخيرية بالتهنئة القلبية الحارة لكم بمناسبة بحلول عيد الفطر السعيد ..اعاده الله علينا وعليكم وقد تحررأولى القبلتين من دنس الصهانية
للتواصل مع رابطة شباب فلسطين الخيرية يمنكم مراسلتنا عبارة البريد الالكترونى
pals-2007@hotmail.com
pale2070@yahoo.com
أو عبارة مدونات رابطة شباب فلسطين الخيرية
مدونة رابطتنا الخاصة فى الرابطة
http://pale-2007.maktoobblog.com
مدونة نيوز شباب فلسطين الأخبارية الواجهة العربية
http://pals-2007.maktoobblog.com
مدونة نيوز شباب فلسطين الأخبارية الواجهة الانجليزية
http://news-palestine.maktoobblog.com
مدونة أناشيدناً شباب فلسطين
http://palse-2007.maktoobblog.com
رابطة شباب فلسطين الخــيــرية من قلب الألـــــــــــم نـــــزرع الأمـــــــــــــــل
نوفمبر 21st, 2007 at 21 نوفمبر 2007 7:31 ص
هلا - وشكرا لك على زيارتك لمدونتي - وكتابتك التعليق وانشاء الله اسوي مثل ما قلت
وتحياتي
فبراير 11th, 2008 at 11 فبراير 2008 6:02 م
حضرات الساده الأفاضل القائمين على هذا الموقع المحترمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
اكتب اليكم هذه السطور من ارض عربيه ارض مملكة البحرين كي اهنئكم على هذا الأنجاز
الرائع ونتمنا لكم الزياده والتوسع واكرر لكم التهاني والتبريكات
وفي الختام تقبلوا منا التحية والاجلال
اخوكم
عبد النبي الحمد