بمرور 48 عاما من استقلال الصومال
الحشود : فليسقط الاحتلال وليحيا الصومال
نظم الاتحاد العام للطلاب الصوماليين بالسودان بالتعاون مع جمعية الثقافة والأدب الصومالي بالسودان احتفالا جماهيريا بمناسبة الذكرى السنوية بمرور 48 عاما من استقلال الصومال .
وشارك في هذا الاحتفال الذي أقيم في قاعة الرباط الدولية للمؤتمرات مئات من الطلاب الصوماليين والجالية الصومالية هنا في الخرطوم ، وممثلون من الروابط القطرية والإقليمية وبعض اتحادات الدول الأخرى ، كما شارك في هذا الاحتفال سفير الصومال لدى السودان ورئيس إدارة القبول والتسجيل بجامعة إفريقيا العالمية إلى جانب مختلف الروابط والجمعيات والمنظمات الصومالية بالسودان .
تضمن برنامج الاحتفال النشيد الوطني الذي عزفته فرقة سودانية أثارت دهشة الجميع وأعادت الذاكرة إلي أيام الحرية والاستقلال التي كانت البلاد تحتفل لهذه المناسبة أكبر احتفال ، حيث الطائرات تحلق في الأجواء والدبابات والمقاتلات بمختلف أنواعها تقدم عرضا شيقا يحظى إعجاب الكثير ، وتعرض فيها الأغاني الوطنية ذات الحماس والأثر الكبير في قلوب المواطنين.
وألقى سفير الصومال لدى السودان البروفيسور أبوبكر مهدي كلمة في هذا الاحتفال استعرض فيها المأساة الصومالية الراهنة وأبدى أسفه ومواساته لما يقع على المواطن الصومالي من أزمات وويلات ،بعضهم يموت بالمدافع الإثيوبية ، وأخر يموت جوعا وفقرا ، بينما يموت آخرون غرقا في المحيطات أو عطشا في الصحاري ، وألقى السفير في هذه المناسبة قصيدة شعرية نالت إعجاب الجماهير بعنوان قادة العرب رثي فيها معاناة الشعب الصومالي وإهمال قادة العرب للملف الصومالي الذي ولج كل صغير وكبير أنفه أو رجله فيها وأصبحت ورقة ضغط دولية تتناوبها القوى الاستعمارية الكبرى .
بينما ألقى رئيس إدارة القبول والتسجيل بجامعة إفريقيا العالمية الدكتور حاتم فضل السيد كلمة في هذا الاحتفال الجماهيري ، وتضمنت كلمته تعهدات ووصايا وتحريض ودعاء ، فأكد أن السودان حكومة وشعبا معكم حتى ترجع الصومال إلى سيرتها الأولي وتكون حرا مستقلة مستقرة ، وحرض الطلاب على مواصلة التعليم وبذل جهود جبارة لإنقاذ الشعب الصومالي ، كما وصى الطلاب والمشاركين بالاتصاف على الأمانة حتى يحملوا الرسالة لإنقاذ الشعب المنكوب والابتعاد عن الجهوية والعنصرية والقبلية والقطرية ، في حين دعا أخيرا أن يعيد الله الصومال إلي نهجها الأول وأن يجمع شملهم ويوحد صفوفهم ، الجدير بالذكر أن السودان تحتضن أكبر جالية طلابية صومالية خارج الوطن تضم حوالي ألفين وخمسمائة طالب وطالبة يدرسون مختلف الكليات والتخصصات ومختلف الجامعات سواء في العاصمة أوفي الولايات السودانية ، وفتحت السودان أبوابها لهذه الجالية في حين أغلق الآخرون أبوابهم منهم حتى رفضوا الجواز الصومالي فضلا عن المنح والإعفاءات من الرسوم والإجراءات المعقدة.
ارتفع التهليل والتصفيق في قاعة الرباط الوطني عندما وفقت في المنصة امرأة صومالية متزوجة من زوج سوداني ، ورغم اغترابها أكثر من خمسة عشر سنة إلا إنها وطنية مائة في المائة ، وأنشدت أغاني وطنية وتحريضية وذكرت الشباب بأن البلد ليس للحبشة بل لأبناء الصومال الأحرار ملوحة بأن العدو سيخرج قريبا مهزوما مذلولا ورغما عن أنفه ، كما ركزت معظم الكلمات التي ألقيت في هذه المناسبة على مأساة البلاد والاحتلال الذي يقبع تحته منددين الاحتلال وأعوانه ، ومقارنين أيام رفع العلم عام 1960م وعام 2008م حيث البلاد تحتفل لذكراها اليوم وهي تقبع تحت احتلال وفقر وجوع وموت وتشريد ومعاناة إنسانية حقيقية يعجز القلم عن وصفها وقصرت الكاميرات عن تسجيلها .
كان الاحتفال يتضمن أيضا جوانب ترفيهية ولكنها كانت تعنى تجسيدا لواقع معاش ، حيث قدمت بعض الأغاني الوطنية التي حظيت بالإعجاب والتصفيق والتهليل ، كما تضمن مسرحية قدمتها جمعية الثقافة والأدب الصومالي وكانت ترجمة للواقع في البلاد وصورت الاحتلال بنواياه الخفية والعلنية ، وكيف يبدد آمال الشعب عندما تقترب بارقة أمل ، وكيف استهان كرامة الإنسان الصومالي ، وختمت المسرحية بأمل خروج المستعمر وإفشاء السلام والاستقرار في ربوع البلاد حيث ينعم الأهل والأصدقاء بنعيم البساتين ويستنشرق الهواء النقية الصافية ونسيم الصحة والعافية .
وختمت الاحتفالات بتوزيع الشهادات التقديرية والجوائز ، واستلمت فرقة النجوم كأس الواحد من يوليو الذي أقيم في الأسبوع الماضي ضمن احتفالات عيد الاستقلال المجيد ، حيث فازت على شباب الأمل في نهائيات التصفيات لهذا الكأس ، كما استلم اللاعب حسن شيخ محمد جائزة أكثر لاعب أحرز أهدافا ضمن الكأس ،في حين حصل عبد الله أحمد (qoslaye) جائزة أفضل مدافع ، بينما استلم عبد العزيز جائزة أفضل لا عب في الكأس .
الكاتب الصحفي /
إسماعيل طه
كتبها اسماعيل طه في 05:34 مساءً ::
مرحبا بعودتك ابن بلدي وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
اليوم انا وأنت وملايين الصوماليين نحتفل بعيد أمنا الصومال وعقبال ألف عام من الرخاء والسلام والمحبة
والسودان هو بلدنا الثاني فقد عشت فيه سنين الجامعة الأجمل في حياتي والبلد فعلا يعشق الصومال كما نعشقهم
Welcome 








الاسم: اسماعيل طه





